قال الدكتور حسن خلف وكيل وزارة الصحة، إن أزمة الأدوية في قطاع غزة مستمرة حتى اللحظة، وهي على شفا حفرة من الانهيار في أي وقت، مضيفا أن بعضا من أصناف الأدوية وصلت القطاع عبر شاحنات قافلة أميال من الابتسامات وجمهورية مصر العربية ومخازن الأدوية في الضفة المحتلة.
وأكد خلف في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" أن أزمة نقص الدواء في غزة انخفضت مؤقتا وأصبحت الأدوية التي رصيدها صفر 150، بعد أن كانت190 صنفا، مبينا أن الكميات التي وصلت في الآونة الأخيرة محدودة، "فبعضها لأسبوع والبعض الآخر لأيام".
وأشار إلى أن هذه الإرساليات لا تستطيع وزارته التعويل عليها، "ورغم أنها خففت جزئيا من نقص الأدوية إلا أنها لم تحل الأزمة من جذورها، مطالبا العالم العربي والإسلامي بالتدخل السريع لحل الأزمة وإنقاذ مئات المرضى المحاصرين في قطاع غزة.
وعن الحلول التي تضعها وزارته، أوضح وكيل وزارة الصحة أن المفاتيح الرئيسية لحل هذه الأزمة هي وجود ميزانية مالية للأدوية، وأن تكون مخازن الصحة مليئة بالأدوية اللازمة لمرضى القطاع.
أما فيما يخص انقطاع التيار الكهربائي المتواصل، فقد بين خلف أن استمرار انقطاعها بشكل مستمر يشكل خطرا على المرضى المعتمدين بشكل كبير على الأجهزة الطبية، مشيرا إلى أن تلك الأجهزة بحاجة إلى تجديد فوري.
وفيما يتعلق بالأجهزة الطبية وسفر المرضى عبر معبر رفح ذكر أنه لم يصل أي نوع منها إلى القطاع، وأن أزمة المعبر قلصت عدد المرضى المسافرين، لافتا إلى أنه جرى التنسيق مع إدارة المعابر لإخراج عدد محدود من المرضى بصورة يومية ومنتظمة، آملا بزيادة العدد في الأيام المقبلة.