برهوم: نسعى لإيجاد حالة من الفهم بين رجل الأمن وآليات تطبيق القانون على الأرض

6 يوليو/تموز 2011 الساعة . 05:23 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

أكد رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فوزي برهوم أن اهتمام الهيئة المستقبلي والسريع والقريب هو إيجاد حالة من الفهم بين رجل الأمن وآليات تطبيق القانون على الأرض بما يضمن حق الإعلاميين والمؤسسات القانونية والإنسانية حتى نعزز هذا الرجل قانونيا بما يظهر الصورة الحضارية لرجل الأمن.

وأشار برهوم في حوار صحفي إلى أن الهيئة ستولي الجانب القانوني اهتماما كبيرًا في خطتها المستقبلية والتي ستبدأ مطلع الشهر المقبل، موضحًا أن الجانب يحتاج إلى أخصائيين وهم قلة.

ولفت إلى أن بعض المناكفات التي حدثت بين منتسبي الأجهزة الأمنية والإعلاميين لوجود نقص في مفهوم الحكم القانوني بين الإعلامي والمؤسسات الإعلامية ورجل الأمن.

وقال برهوم إن "للهيئة أهمية كبيرة في صقل وإعادة صياغة الإنسان فكريًا وثقافيًا وسلوكيًا حتى يظهر بالمظهر الحضاري والسلوكي الذي يتواكب مع المرحلة ومتطلبات المجتمع والعصر في ظل المتغيرات الدراماتيكية تمر على الوضع الفلسطيني".

وأضاف :"هيئة التوجيه السياسي هي مؤسسة وإعادة صياغة الإنسان فكريا وثقافيا وسلوكيا حتى يظهر بالمظهر الحضاري والسلوكي الذي يتواكب مع المرحلة ومتطلبات المجتمع والعصر في ظل المتغيرات الدراماتيكية تمر على الوضع الفلسطيني".

وأشاد بالاهتمام الكبير من قبل رئيس الوزراء إسماعيل هنية ووزير الداخلية بإفراد مساحات كبيرة لهذه الهيئة على مستوى الطواقم والمؤسسة والميزانية والتواصل السريع بينها وبين وزير الداخلية لتنتج بأقصر وقت ممكن في ظل متغير صعب على القضية.

وبين برهوم أن الهيئة تعطي بنتاج عظيم وكبير لكل الفئات المستهدفة وتحديدا لمنتسبي وزارة الداخلية في الشقين المدني والعسكري، مستطرداً "من هنا هيئة التوجيه السياسي هي مؤسسة ثقافية حضارية أكاديمية تعطي من نتاجها الفكري والسلوكي والأخلاقي بما يؤثر ويغير في ثقافة هذا الإنسان".

وأوضح برهوم أن أي دولة في العالم مستقلة لا تحتاج إلى ما نحتاجه له من مقومات صمود وثبات وصبر حتى يطبق كل الخطة المنوطة بهذه الهيئة، مشيراً إلى الوضع الفلسطيني الداخلي الصعب والمعقد.

واعتبر أن جبهة الصراع مع العدو هي الأعقد والتحدي الأكبر في صقل ثقافة وفكر الإنسان تحديدًا المنتسب إلى جهاز الأمن المطلوب منه أن يطبق القانون ويقاوم ويحتك ويتعامل مع المواطن.

وأردف برهوم قائلاً "رغم ذلك إلا أننا نرى هناك نتاج كبير للهيئة في احتكاكها مع المواطن وأجهزة الأمنية وهناك إشادة كبيرة في التعامل المباشر بين رجل الأمن والمواطن من قبل مؤسسات دولية وهذا نتيجة مراكمة من العمل والصبر والمثابرة والإلحاح على ضرورة أن نتقدم وهذا نتاج عمل على مدار أربع سنوات".

وبالنسبة لقوام هيئة التوجيه السياسي والمعنوي نوه برهوم إلى أن الهيئة تضم العشرات فقط وأن من ينتمي إليها 85 فردًا بينما في السلطة السابقة كان هناك 3 آلاف منتسب إلى الهيئة وكان النتاج بمحصلة ضعيفة.

واستدرك قائلاً :"لكن اليوم نتاج العشرات هو يعادل الآلاف ممن كانوا يجيشون لصالح فكرة أو حزب معين، قد لا تصب في يوم من الأيام في مصلحة التوافق الفلسطيني أو حتى مصلحة حماية الثوابت الوطنية".

وفيما يتعلق بدور الهيئة في الجانب القانوني، قال برهوم "حتى الآن لم نتطرق بشكل كبير إلى هذا الجانب لأنه يحتاج إلى أخصائيين ومن يتخصص في هذا المجال هم قلة ولكن نحن سنجعل في خطتنا المستقبلية من اهتمامنا الكبير في جانب التحصين القانوني".

وأوضح أن اهتمامهم المستقبلي والسريع والقريب في إيجاد حالة من الفهم بين رجل الأمن وآليات تطبيق القانون على الأرض وتوسيع هذه الآليات على الأرض بما يضمن حق الإعلاميين والمؤسسات القانونية والإنسانية حتى نعزز هذا الرجل قانونيا بما يظهر الصورة الحضارية.