اعتبر النواب الإسلاميون في الضفة المحتلة أن قرار إبعاد نواب القدس ووزيرها المعتصمين في مقر الصليب الأحمر تحطم وفشل أمام صمودهم، مؤكدين أن إصرارهم على عدم الخضوع والخنوع لقرار الإبعاد الجائر برهان يقدم يوميا على ان هذه الفئة جديرة بالثقة التي أولاها لهم الشعب في الانتخابات التشريعية الأخيرة عام 2006 وأنهم جديرون بحمل الأمانة والحفاظ عليها.
وقال النواب في بيان لهم، الأحد 3-7-2011م :" إن تمسك نواب القدس ووزيرها بحقهم في الوجود في القدس ليس شخصيا ولا لمصالح ذاتية وإنما لوعيهم إن القدس والصمود فيها خط الدفاع الأول عن الأمة جمعاء وتأكيدا على أحقية وجود العرب والمسلمين في القدس لا سواهم.
وطالب النواب في نهاية بيانهم، العالم الدولي مدعي الديمقراطية والحرية بالوقوف عند مسؤولياتهم وتطبيق القيم التي يدعيها والضغط على الكيان الذي أوجده ظلما في فلسطين لإلغاء قرار الإبعاد.