غزة/الداخلية
أكد السيد حسام الريفي مدير العلاقات العامة بوحدة حقوق الإنسان في وزارة الداخلية على أن الوحدة تقوم باتصالات جادة ومستمرة مع مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية للضغط على الاحتلال من أجل تخفيف معاناة الأسرى الفلسطينيين القابعين في السجون الصهيونية، ويعانون من تدهور كبير في أوضاعهم الإنسانية، وتفعيل قضيتهم دوليا.
تدهور أوضاعهم
وفي رده على توقيع بعض مؤسسات حقوق الإنسان المحلية على بيان مشترك مع منظمات صهيونية طالبت من خلاله بإطلاق سراح شاليط، ونددت بما زعمت أنه "التعامل القاسي وغير الإنساني معه" قال الريفي:" لدينا 11 ألف أسير في سجون الاحتلال لا ينظر إليهم أحد وتمارس ضدهم أبشع أنواع التعذيب يجب أن يكونوا على رأس أولوياتنا قبل الحديث عن الجندي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية".
وكانت وحدة حقوق الإنسان قد حذرت في بيان لها من تدهور أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بالتزامن مع حلول فصل الصيف خاصة في ظل استمرار استخدام السلطات الاحتلال وإدارات السجون لأساليب عقابية بحقهم خاصة عزل الأسرى في زنازين العزل الانفرادية واقتحام الغرف والتفتيش المفاجئ وسحب المراوح من عند المعتقلين بشكل متعمد لتعزيز معاناتهم المريرة والضغط علي المعتقلين من ناحية جسدية ونفسية كنوع من التفنن في عقاب المعتقلين لاسيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
تفعيل القضية
وأشار البيان إلى أن نصف المعتقلين يقبعون في سجون صحراوية وهي سجن نفحة، وبئر السبع، وأوهلي كيدار، وإيشل، ورامون.
ودعت الوحدة كافة المنظمات والهيئات والمؤسسات الحقوقية والدولية إلي ضرورة التحرك من أجل تحقيق مبدأ الإنسانية وتوفير حياة تتوافق مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وبروتوكولات حقوق الإنسان، كما دعت كافة وسائل الإعلام لاسيما الفضائيات إلى تفعيل قضية المعتقلين الفلسطينيين وإبراز معاناتهم.