حذر النواب الإسلاميون في الضفة المحتلة من مغبة الصمت عن جرائم الاحتلال الصهيوني بحقهم وزملائهم الآخرين في المجلس التشريعي الفلسطيني ،مستنكرين اختطاف زميلهم النائب عن محافظة سلفيت د. ناصر عبد الجواد من قبل جيش الاحتلال بعد اقتحام منزله بعد الساعة الواحدة فجراً.
وقال النواب إن الاحتلال ما كان له أن يتمادى في انتهاكاته ضد أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني لولا الصمت الغريب في ظل وجود محاولات مشتركة لتغييب أعضاء المجلس التشريعي عن الساحة السياسية يتزامن مع تجاهل مريب لما يحدث بحق النواب.
وأكد النواب على أن الاحتلال ماضٍ في عرقلة العمل النيابي في الضفة الغربية وأن اختطاف النواب استمرار لتنفيذ مخطط اغتيال خيار الشعب الديمقراطي.
وتابع النواب: "الاحتلال اليوم ومن خلال اعتقالاته يسعى لتعطيل المصالحة الفلسطينية وهو مستمر في سياسته العنصرية وانتهاكه لحرية أعضاء برلمان جاءوا عن طريق انتخابات حرة ونزيهة ويتمتعون بحصانة برلمانية".
وأشار النواب إلى أن الاحتلال يعاقب أعضاء المجلس التشريعي اليوم على تمسكهم بالثوابت وصمودهم أمام ممارساته العنصرية. مشددين على أن كافة الاعتداءات والاعتقالات بحقهم لن تثنيهم عن خدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
ودعا النواب السلطة الفلسطينية للضرورة الاحتجاج لدى المحافل الدولية على ما يحدث لهم من قبل الاحتلال. مستغربين الصمت الرسمي الفلسطيني على انتهاكات الاحتلال واعتداءاته بحقهم