غزة / الداخلية
أفرجت وزارة الداخلية والأمن الوطني صباح السبت (25/6) عن 26 نزيلاً ممن قضوا ثلثي المدة في مركز التأهيل والإصلاح الرئيس (الكتيبة) غرب غزة بمكرمة من وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد وبمناسبة انتهاء زيارة أعضاء قافلة أميال من الابتسامات للقطاع.
وأعلن المقدم حقوقي ناصر سليمان مدير عام مراكز التأهيل والإصلاح الإفراج عن العدد الجديد من النزلاء بقرار من الوزير حماد تكريماً لأعضاء قافلة أميال من الابتسامات الت يوصلت غزة ممنتصف الأسبوع الماضي.
لاصلاح النزلاء
وأكد سليمان قيامهم بالعديد من النشاطات الهامة التي تؤدي فعلاً لاصلاح النزلاء وتقديم عدة برامج دعوية وتربوية وثقافية، مستطرداً "نتمنى أن تكونوا دعائماً لتتطلعوا للأفضل وألا تعودوا الينا الا زائرين لا نزلاء".
ورحب المقدم سليمان باعضاء القافلة من الفئة القليلة التي بقيت على العهد لمساندة الشعب افلسطيني، قائلاً "أنتم الضاغطون على الجمر والامل الذي ينظر اليه شعبنا من اجل كر الحصار".
بدوره، قال العميد تيسير البطش قائد الشرطة الفلسطينية في كلمة له "هؤلاء النزلاء ما هم الا ضحايا لظروف خاصة أثرت عليهم ودفعت بهم لارتكاب جنح وأخطاء هنا وهناك".
واعتبر البطش أبناء غزة نموذج للمجاهدين المرابطين الصابرين، مؤكداً على ديدن الشباب الغزي المحافظ على المقاومة.
وأضاف العميد البطش "ايماناً منا في وزارة الداخلية والشرطة الفلسطينية أنشأنا مراكز التأهيل والإصلاح ولهذا الاسم الطيب فلسفة وتطبيق وهدفنا أن نتعامل مع النزلاء لاعادة تأهيلهم".
وتابع قائد الشرطة "هؤلاء النزلاء الذين تعرضوا لظروف قاهرة اضطرتهم لارتكاب جرائم جنح ومخالفات"، مستطرداً "لن ندخر جهداً لتقديم كل وسائل الحياة للنزلاء في مراكز التأهيل والإصلاح فهذا هدفنا وهذه فلسفتنا في التعامل في هذه المراكز".
وأوضح البطش أن إدارة مراكز التأهيل والإصلاح تعمل جاهدة لاعادة تأهيل النزلاء ليعودوا للمجتمع وللوطن شباباً فاعلين مثابرين ايجابيين، مستدركاً "وفق هذه الفلسفة نعمل ونوفر كل الامكانيات الازمة لادارة هذه المراكز".
وزاد في حديثه "يسعدنا ويشرفنا وجود اخوتنا في قافلة كسر الحصار وقد ادخلوا الابتساات على ابناء شعبنا المحاصر في غزة وعلى هؤلاء النزلاء وعوائرهم بشكل خاص".
وفي ختام كلمته، شكر العميد البطش قيادة قافلة أميال من الابتسامات لتقيدمها مبلغ مالي كدعم للنزلاء المفرج عنهم.
من جانبه، قال الدكتور عصام يوسف المنسق العام للقافلة :"فلسطين غالية علينا وهي وطننا الذي سلب منا والذي شردنا منه وفلسطين تاج وقارنا".
المطلق سراحهم
وتمنى يوسف زيادة عدد المطلق سراحهم من النزلاء في مراكز التأهيل والإصلاح في غزة، مضيفاً "زرت سجون غزة في شهر اغسطس من العام الماضي وآلمني حال السجون ولكن ما آلامني أكثر علمي ان حال شباب فلسطيني يقعون في مشاكل وان الحكومة تضطر للزج بهم في السجون لارتكابهم الأخطاء".
وخاطب الشباب الفلسطيني بقوله "نحن مرآة هذا العالم والشباب مستقبل لفلسطين ومسئولية وطننا وتحريره على عاتقكم والرسول وضع أمانة في عاتق شباب فلسطين".
وتابع المنسق العام لقافلة أميال من الابتسامات "ايها الشباب عندما كنا نزور بلدان مختلفة كنا وما زلنا فلسطينيون يقبل الناس رؤوسنا لانتماءنا لهذا الوطن وانوا يفتخرون بنا وهذه الصورة التي يجب ان نستشعرها كفلسطينيين".
ونصح يوسف الشباب الفلسطيني بان يترفعوا عن الصغار وان يلتهوا بأشياء مهمة لصناعة وجه غزة المشرق، الناس في العالم كلهم يركنون عليكم، مستطرداً "جئنا للنقل صورة ورسالة غزة للعالم وننقل العالم لغزة".
واعتبر يوسف ضياع فلسطين بمثابة ضياع شرف وثوابت الشعب الفلسطيني، متابعاً "نفتخر بكم ونحن اليوم تشفعنا لكم واتمنى الا نرى أحدا لا انتم ولا غيركم".
من جهته، قال الدكتور ابراهيم جبريل متضامن من جنوب افريقيا :"جئنا من أقصى مدينة افريقة للتضامن مع ارض الرباط وارض الاقصى (..)ان شاء الله نعود لغزة مرات تلو المرات".
الاهتمام بالفلسطينيين
وأضاف "نحن في جنوب افريقيا وفي العالم كله نهتم غاية الاهتمام بأهل فلسطين، فلا ادري أي جريمة فعلتم المهم هذه فرصة طيبة لكم".
وتابع جبريل :"لا نتوقع ان هناك شاب في غزة او فلسطين يرتكب مشاكل واخطاء ونمتنى لكم ان تكونوا من الصالحين والمتقين وان تحافظوا على الصلوات الخمسة"، ودعا النزلاء لمواصلة الصلاة لأن مفتاح الجنة الصلاة وان يكونوا بارين لآبائهم واهليهم.
وأشار الشيخ جبريل إلى أن قافلة أميال من الابتسامات ستعاود زيارة قطاع غزة مجدداً في شهر رمضان المقبل.
من جانب آخر، شكر أحد المفرج عنهم في كلمة باسم النزلاء المتضامنين في قافلة اميال من الابتسامات التي ادخلت البسمة على اهل قطاع غزة والنزلاء وذويهم كما قدم الشكر للشرطة الفلسطينية ووزارة الداخلية على مكرمتهم.
وقال الشاب النزيل:"نعاهد الله ان نكون عناصر صاليحن في المجتمع نافيعن لديننا ولبدلنا وان نبني ونعمر وبارك الله فيكم وفي جهودك الخيرة من الج قضية فلسطين العادلة ومن أجل رفع الحصار عن غزة".