بحضور قادة الأجهزة الأمنية.. عقد ورشة عمل "التوجيه السياسي والأجهزة الأمنية بين الواقع والطموح"

19 يونيو/جزيران 2011 الساعة . 07:24 ص   بتوقيت القدس

غزة- الداخلية

عقدت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني ورشة عمل بعنوان "التوجيه السياسي والأجهزة الأمنية بين الواقع والطموح".

وشارك في الورشة رئيس الهيئة الأستاذ فوزري برهوم، والقائد العام للشرطة الفلسطينية العميد تيسير البطش، ومدير عام جهاز الدفاع المدني العميد يوسف الزهار، ورئيس هيئة القضاء العسكري العقيد أحمد عطا الله، والعقيد محمد لافي عن جهاز الأمن الداخلي، والمقدم أحمد الكحلوت مدير التطوير والتدريب في جهاز الخدمات الطبية العسكرية، والمقدم إبراهيم الطويل عن مكتب المراقب العام لوزارة الداخلية.

ورحب الأستاذ برهوم  بالحضور، وقدم شرحاً حول الأهداف التي تسعى الهيئة للوصول إليها من خلال هذه الورشة التي تتمثل في وضع استراتيجية واضحة لعمل الهيئة خلال المرحلة المقبلة ,إضافة إلى التعرف على احتياجات الأجهزة الأمنية والشرطية في النواحي الفكرية والتربوية والسلوكية والشرعية والقانونية.

وأكد برهوم على أن الهيئة بصدد تسويق العديد من المشاريع الهامة التي تهدف إلي تطوير وتعزيز قدرات أبناء الأجهزة الأمنية والشرطية ,مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة هي مرحلة الشراكة السياسية والميدانية وأن الخطاب لابد أن يكون استيعابياً وجامعاً لأننا أبناء شعب واحد.

من جانبه، أشار العقيد لافي إلى الدور الكبير الذي قامت به هيئة التوجيه السياسي في تغيير السلوكيات والارتقاء بأبناء الأجهزة الأمنية، وتقويم الموقوفين والنزلاء، وزيادة الثقة بين المواطن ورجل الأمن.

وشدد لافي  على ضرورة مواصلة الجهود من أجل تحصين أبناء الأجهزة الأمنية فكرياً ونفسياً وأخلاقياً بما يحقق وحدة الثقافة و الفهم والسلوك.

وأكد على ضرورة التوجه نحو ضحايا الاحتلال، والعمل على إصلاحهم وتأهيلهم خاصة أنهم ضحايا الإجرام الصهيوني وانتهاكاته لحقوق الإنسان.

من جهته، أشار العقيد عطا الله إلى أهمية تجسيد سياسة تأليف الأرواح والقلوب على أرض الواقع، وضرورة تواصل الحلقات الإيمانية.

كما ركز على أهمية توحيد وتكاثف الجهود والعمل التكاملي وترسيخ عقيدة عسكرية واضحة وشاملة للأجهزة الأمنية كافة بحسب احتياجاته.

من ناحيته، تحدث المقدم الكحلوت عن أهمية هذه الورشة خاصة أنها تأتي في مرحلة مفصلية، مشيدا بعمل الهيئة في كافة المجالات، ومؤكدا على أهمية تكثيف الجانب الإيماني.

بدوره، لفت العميد البطش إلى دور التوجيه السياسي في الارتقاء بسلوكيات رجال الشرطة، داعيا إلى تعزيز الجوانب الأخلاقية والسلوكية لدى أبناء الأجهزة الأمنية.

وأكد على أهمية تطوير مناهج  دورات تأهيل الضباط، وتعزيز المقررات التي تؤكد على مهارات الاتصال والتواصل وأخلاقيات المهنة والتأكيد على تعزيز الجوانب التربوية والدينية والفكرية والسياسية بحث يتم الوصول إلي منظومة متكاملة ناظمة لعمل الأجهزة الأمنية والشرطية.

من جانبه، أشار العميد الزهار إلى أهمية متابعة تأثير الحملات التي تنفذها وزارة الداخلية والأمن الوطني, لأن المتابعة هامة جداً من أجل إنجاح العمل .

وأكد الزهار على ضرورة تكثيف الدراسات واستطلاعات الرأي العام المحلية وتحليلها والخروج بتوصيات تعمل تطور أداء الأجهزة الأمنية.

كما طالب بتعزيز المحاضرات الفقهية التي تؤكد على وسطية الإسلام  وسماحته من أجل تحصين أبناء الأجهزة الأمنية فكرياً وتربوياً.

من جهته، ذكر المقدم الطويل أن مكتب المراقب العام بصدد تنظم منظومة الرقابة بين كافة الأجهزة الأمنية، مشيرا إلى أهمية الرقابة الذاتية لدى الفرد بتنمية الوازع الديني فضلاً عن الرقابة الإدارية والمالية من قبل الجهات المختصة ،داعيًا إلى تشجيع أجواء المنافسة بين أفراد الأجهزة الأمنية.