قالت وزارة الأسرى والمحررين إن الأسرى في سجن "ايشيل" نفذوا الأربعاء إضرابا عن الطعام، وسيستمر اليوم الخميس احتجاجا على ممارسات إدارة السجون القمعية بحقهم.
وأفاد رياض الأشقر مدير الإعلام بالوزارة، أن الأسرى في سجن ايشل أعلنوا الإضراب الأربعاء والخميس بشكل مفاجئ بعد أن قامت إدارة السجن وخلال الزيارة باحتجاز والدة أسير مسنة بحجه أنها تحمل أغراضا ممنوعة في الزيارة.
وأشار إلى أن إدارة السجون قامت بقطع زيارة الأسرى قبل أن يتمكن جميع الأهالي من زيارة أبنائهم حيث كانوا ينتظرون على باب السجن، كما قامت بإخراج الذين كانوا قد دخلوا بالفعل في المكان المخصص للزيارة.
وأوضح الأشقر بأن الأسرى قاموا بالاحتجاج على احتجاز والدة الأسير بإشعال النيران في بعض الفرشات الخاصة بهم حتى تم إطلاق سراح والدة الأسير، وبالتزامن مع ذلك قامت إدارة سجن ايشل بإغلاق السجن، وتحويله إلى سجن عزل وأعلنت حالة الاستنفار، واستدعت الوحدات الخاصة المتخصصة في قمع الأسرى.
وأشار الأشقر إلى أن إدارة السجون صعدت في الأيام الأخيرة من إجراءاتها القمعية بحق الأسرى في كافة السجون مع التركيز على السجون التي شاركت في الإضراب المتدرج عن الطعام خلال مايو، وفى مقدمتها سجون ايشل ورامون وعسقلان.
ولفت إلى أن إدارة السجون عادت وبشكل كبير إلى استخدام سياسة التفتيش العاري المذل للأسرى خلال التنقل بين السجون، أو الخروج للمحاكم، أو حتى الخروج للمحامين وزيارة الأهل، وهذا الأمر أدى إلى إعادة التوتر في تلك السجون.
ودعت وزارة الأسرى كافة التنظيمات الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني إلى التضامن مع الأسرى الذين يتعرضون هذه الأيام إلى حملة قمعية قاسية والخروج في مسيرات حاشدة للتعبير عن مساندة شعبنا وفصائله لنضال الأسرى.