تفقد دولة رئيس الوزراء د. إسماعيل هنية عدداً من لجان امتحانات الثانوية العامة، حيث زار عدداً من المدارس برفقة وزير التربية والتعليم د. أسامة المزيني، ووزير العدل محمد فرج الغول، والنائبين جمال نصار وجمال سكيك والناطق باسم الحكومة طاهر النونو.
وقال رئيس الوزراء خلال مؤتمر صحافي في مدرسة شهداء الشاطئ الثانوية: "في هذا اليوم المبارك نتقدم لكل أبنائنا وبناتنا طلبة الثانوية العامة بالتهنئة بمناسبة بدء الامتحانات، كما نهنئ كل الشعب الفلسطيني بهذا اليوم الوطني".
وأضاف "وجدنا كل الانضباط والاستعدادات المطلوبة التي قامت بها وزارة التربية والتعليم والمؤسسة الشرطية لتكون الامتحانات مريحة وجيدة ووفق المستوى المطلوب"، مشيراً إلى أن الامتحانات تجري هذا العام ككل عام موحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وهنأ دولته وزير التربية والتعليم وكل العاملين فيها بأن كللت جهودهم بهذا اليوم الوطني الكبير، متمنياً لهم مزيداً من التقدم والنجاح.
وأوضح أن ما يميز الامتحانات هذا العام أنها تجري في ظل المصالحة وحدوث اختراقات لتطبيقها ولتشكيل حكومة توافق وطني وتفعيل منظمة التحرير وإنهاء الاعتقال السياسي وغيرها من الملفات وكل المسارات بشكل متوازي.
وقال دولته :"هذا يدلل أننا أمام مرحلة جديدة ونأمل أن تصل سفينة المصالحة إلى بر الأمان ونبدأ بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه"، موضحاً انه سيكون هناك جلسات حوار جديدة لتضع اللمسات اللازمة لاتمام الاتفاق على الحكومة التي لا بد أن تعكس الواقع الفلسطيني.
وبخصوص الحصار الذي يدخل هذه الأيام عامه الخامس؛ بين رئيس الوزراء أنه كان حصار قاسياً لكن الحكومة لم تقهر والشعب الفلسطيني لم يقهر، "ولم نقف عاجزين أمامه واستطعنا أن نواجهه ونفشله من خلال إبداعات وصمود هذا الشعب ومشاريع مختلفة لمسها الجميع، والحصار بدأ ينهار لكننا نطالب العالم التحرك لإنهائه بشكل تام".
وحول قضية معبر رفح؛ شكر دولته "الأشقاء في مصر" في هذا الموضوع، مؤكداً على أن ذلك ليس كل ما يتمناه الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة أن يفتح المعبر بشكل تام، موضحاً ان الاتصالات البعيدة عن الإعلام ستتواصل لإيجاد تفاهمات أفضل .
يشار إلى أن رئيس الوزراء زار كل من مدرسة خالد العلمي الثانوية وعدنان العلمي الثانوية، ومدرسة شهداء الشاطئ، ومدرستي الأقصى والبراق، ومدرسة الزهراء.