أكد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية طاهر النونو جدية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية، وفق البنود التي تم الاتفاق عليها في ورقة المصالحة المصرية في القاهرة والتي وقعت عليها جميع الفصائل.
وقال النونو في تصريح خاص لوكالة صفا: إن "الاتفاق الذي جرى التوقيع عليه يقضي بتوافق فلسطيني حول تسمية رئيس الوزراء القادم الذي سيقود المرحلة الانتقالية".
وجدد التأكيد على أن حماس ترفض تعين سلام فياض رئيسًا للحكومة الانتقالية، قائلاً: "نحن لا نريد رئيس وزراء أغرق حكومته بالديون، ويقوم بالانتهاكات بالضفة الغربية بحق أبناء شعبنا، ويمارس القمع السياسي، والتوريط بالديون وضرب الاقتصاد الوطني.. الخ".
وحول تأثير إصرار فتح على تسمية فياض ورفض حماس له، شدد النونو "حماس لن تكن طرفًا في عرقلة أي جهد لإتمام تشكيل الحكومة، وبالتالي نحن نؤكد من جديد على ما تم الاتفاق عليه بورقة المصالحة وهو أن رئيس الوزراء القادم يتم اختياره بالتوافق ونحن مُلتزمون بذلك".
وأكد أن فياض لن يكن مطروحًا لتولي الحكومة المُقبلة ولا غيرها رغم إصرار الرئيس (محمود عباس) وحركة فتح على تسميته لتوليها، مُشيرًا إلى أن حماس قدمت أسماء لفتح ونأمل أن يتم التوافق عليها بشكل نهائي بلقاء القاهرة بعد غدٍ الثلاثاء.
وبخصوص تأكيد الرئيس عباس أن المصالحة تُسهم في دفع عملية التسوية إلى الإمام من خلال توحيد الشعب الفلسطيني وتشكيل حكومة "تكنوقراط"، قال النونو: "نحن لا نؤمن بأن هناك عملية سلام، وما يحدث هو إيهام للرأي العام".
وأوضح أن "إسرائيل" غير جادة بالمُطلق بعملية السلام وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه، وخير دليل تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والتي تنصل فيها من كافة حقوق الشعب الفلسطيني بما فيها إقامة الدولة الفلسطينية.
وقال الرئيس عباس في وقت سابق الأحد إن المصالحة مصلحة فلسطينية عليا تُسهم في دفع عملية التسوية إلى الإمام من خلال توحيد الشعب الفلسطيني وتشكيل حكومة "تكنوقراط" تعيد إعمار قطاع غزة وتحضر للانتخابات القادمة.