نظمت المديرية العامة للتدريب بوزارة الداخلية والامن الوطني حفل تخريج الدورة الـ21 للفصيل السادس في الشرطة النسائية والدورة الثانية للطلاب الجامعيين وتخريج الفصيل الخامس من دورة الجرحى في مقر أنصار الأمني.
وسط حضور رسمي من قبل قادة الاجهزة الامنية يتقدمهم وزير الداخلية والامن الوطني الاستاذ فتحي حماد.
أكد العقيد محمود صلاح مدير المديرية العامة للتدريب أن مديريته خاضت غمار الإنشاء والتطوير للعمران وخرجت وما زالت تسعى لتخريج المزيد من دورات تأهيل الضباط وكوادر وزارة الداخلية والأمن الوطني.
وأشار صلاح إلى أن الدورة الحالية تعد أولى الدورات التي تخرجها المديرية العامة للتدريب لعناصر الشرطة النسائية في وزارة الداخلية ليكونوا على قدر عال من الكفاءات الأمنية، مؤكداً على اهتمام الدين الإسلامي بتفعيل دور المرأة في خدمة دينها ووطنها.
وأشاد العقيد صلاح بدور المدربين لما بذلوه من دور كبير وعلم وثقافة وجهد وباع طويل في إنجاح الدورات التدريبية، مستطرداً "كان لزام علينا تكريمهم في هذا الحفل البهيج".
من جهته أكد وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد أن الوزارة بدأت تعتمد على نفسها في تدريب كوادرها وعناصرها الأمنية والشرطية في قطاع غزة دون الحاجة للسفر إلى الخارج.
وقال وزير الداخلية :"لم نعد بحاجة إلى إرسال بعثات تدريبية لدول الخارج ففي كل يوم نحصد الخبرة في مجال التدريب وتدريب المدربين".
وحضر حفل التخرج أيضاً قائد قوات الأمن الوطني اللواء جمال الجراح وقائد الشرطة الفلسطينية العميد تيسير البطش ولفيف من قادة الأجهزة الأمنية والضباط والجنود، وذوو الطلاب الخريجين في الدورات.
ونوه حماد إلى أن التدريب يعتمد - إضافة للشق الميداني - على تحصيل المعلومات والتخصص الذي يرغب العنصر الأمني والشرطي به في عمله.
وأضاف "قطعنا شوطاً كبيراً في التدريب وصدرت شهادات دولية من مؤسسات محايدة تشيد بدور الحكومة الفلسطينية ووزارة الداخلية على وجه الخصوص".
ولفت إلى أن تقرير استخباري صهيوني أقر مؤخراً بتفوق الحكومة الفلسطينية برئاسة الأستاذ إسماعيل هنية على حكومة رام الله برئاسة فياض في كثير من المجالات وعلى رأسها مجال الزراعة.
وأشار حماد إلى إشادة معهد كارنيغي للدراسات في بحث أعده البروفيسور يزيد الصايغ بتفوق وزارة الداخلية في غزة رغم قلة الإمكانيات بشكل كبير عن الداخلية في الضفة، مستدركاً "حق لنا أن نفخر ونعتز ببنائنا ونتائجنا الطيبة".
وبين الوزير حماد أن الداخلية تسعى إلى الرقي في العمل والتدريب الميداني دون أن تحد العقبات والصعوبات من مسيرة الوزارة، مثمناً دور المديرية العامة للتدريب في تخريج الدورات تلو الدورات.
وتابع "عودتنا المديرية العامة للتدريب على التنسيق مع كافة الأجهزة الأمنية لتوحيد التدريب وأصبحت تمثل مدرسة فلسطينية إسلامية لا يوجد فيها مدارس مختلفة".
وطالب حماد المديرية العامة للتدريب والضباط والجنود الملتحقين في الدورات بمواصلة الإعداد والتدريب الميداني ورفع شعار الصمود والثبات والشجاعة والإقدام.
كما حث وزير الداخلية الطلاب الملتحقين في الدورات على الالتزام بالأخلاق الحميدة والآداب العامة والالتزام بالتدريبات والجهد المبذول في الميدان.
وتابع حماد مخاطباً الطلبة الملتحقين في إحدى الدورات التدريبية في مقر أنصار الأمني "نريد رجلاً تقياً جلداً صاحب صبوراً على كل شئ ولن ندخر جهداً في تدريبكم وبذل كل ما بوسعنا لما فيه رفعتكم"، مبيناً أن اختيار الملتحقين للدورات التي تنظمها الداخلية يتم بعناية بالاعتماد على مواصفات ومعايير معينة.
ودعا المتدربين إلى التحلي بالكرامة والعزة والشجاعة والمروءة والتضحية والبذل والعطاء والتمسك بالأخلاق الحميدة والقيم السامية الرفيعة في خدمة أبناء شعبهم.
وفي ختام الحفل كرم وزير الداخلية والعقيد محمود صلاح وقادة الأجهزة الأمنية خريجي الدورات من الطلبة الجامعيين وعناصر الشرطة النسائية، إضافة لتكريم المدربين الذين شاركوا في تقديم الدروس التربوية والثقافية والأمنية والتدريبية لطلبة الدورات.