نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بالمحافظة الوسطى كتيبة إيمانية ليلية لجهاز الشرطة البحرية في المحافظة.
وشارك في الكتيبة الإيمانية التي عقدت في مدرسة الصلاح الإسلامية في مدينة دير البلح النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عبد الرحمن الجمل, والرائد رامي نوفل مدير الشرطة البحرية في المحافظة الوسطى, والأستاذ معاذ زايد مدير هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بالمحافظة الوسطى ومكتب التوجيه السياسي بالوسطى.
وفي بداية الكتيبة رحب الأستاذ ياسر نجم بالعشرات من ضباط وأفراد الشرطة البحرية الذين لبوا دعوة الهيئة لهذه الكتيبة الإيمانية التي ترفع همم.
من جانبه، تحدث الدكتور عبد الرحمن الجمل بكلمة إيمانية للحضور عن الاستقامة، مستشهدا بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية .
كما تضمن الكتيبة الإيمانية فقرة ترفيه ولعب كرة قدم وطائرة وتنس، ومسابقة ثقافية قدمها الأستاذ معاذ حسن.
واختتمت الكتيبة الإيمانية بركعتين للشيخ بشير جابر، ودعاء وقنوت.
من جهة أخرى، نظمت الهيئة في المحافظة الوسطى محاضرة إيمانية للعاملين في جهاز الدفاع المدني بعنوان "الحفاظ على الممتلكات العامة".
وأكد مدير مدرسة المنفلوطي الثانوية للبنين الأستاذ سعدي حمادة للعشرات من ضباط وأفراد جهاز الدفاع المدني كل إنسان على تغر من ثغور الإسلام فلا يأتين من قبله.
وأضاف "لا بد أن يكون الإنسان دائما محاسبا لنفسه لأن التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيلط.
وذكر أن الإنسان محاسب على وقته في حضوره وانصرافه، مستشهدًا بالأمثلة والنماذج والقصص التي تدل على التقوى.
كما ألقت الهيئة في المحافظة الوسطى محاضرة إيمانية عن "حق الله على العباد" لضباط وجنود جهاز الأمن الوطني في المحافظة.
وأكد الأستاذ خالد العبيد للعشرات من ضباط وأفراد الأمن الوطني أن الله ما خلقنا إلا للعبادة حيث قال "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون".
وأضاف " أن الله قد تكفل بالرزق لكل عبد، وأن فعل الإنسان المسلم يجب أن يكون مسخرًا لخدمة وطاعة الله".
في ذات السياق، ألقت الهيئة في المحافظة الوسطى موعظة دينية عن التوبة لنزلاء السجن في المحافظة.
وتحدث أحد الإخوة عن بعض الأمور المتعلقة بالتوبة حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر )، وقال أيضا ( إن الله يبسط يده في الليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من المغرب).
وأشار إلى إخلاص التوبة لله تعالى، والاعتراف بالذنب، والإقلاع عن المعصية، والندم على ما سلف من الذنوب.
كما افتتحت في السجن المركزي بالوسطى مكتبة صغيرة تتضمن كتبا دينية وثقافية وتربوية وسلوكية وأخرى.