حذرت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية من مخطط إسرائيلي جديد يستهدف نوابها لإفشال جهود المصالحة وإعادة السيناريو من خلال تغييب الدور النيابي للنواب خلف قضبان الاحتلال وقبة البرلمان.
واستنكرت الكتلة في بيان صحفي الثلاثاء إقدام قوات الاحتلال فجر الثلاثاء على اعتقال النائب عن كتلة التغيير والإصلاح في مدينة نابلس الشيخ أحمد الحاج علي.
وعدت اعتقال النائب بمثابة محاولة إسرائيلية مكشوفة لتعطيل جهود المصالحة وتغييب رموز الشرعية ، مشددة على أن الرد الأبلغ لمواجهة هذه المخططات هو الإسراع في تفعيل عمل المجلس التشريعي باعتباره مظلة الشرعيات .
ودعت البرلمانات الدولية لاتخاذ خطوات عملية لوقف مسلسل إعادة اعتقال النواب وتجريم هذه السياسية، ووقف القرصنة الإسرائيلية بحقهم، منتقدة الإجرام الإسرائيلي بحق رموز الشرعية الفلسطينية.
وأكدت أن كل هذه الجرائم لن تفت من عضد النواب ولن تكسر إرادتهم ، وأن المطلوب اليوم وأمام هذه العنجهية وحدة الموقف .
وقالت كتلة التغيير والإصلاح إن " كل محاولات الاحتلال الفاشلة لتعطيل الحياة البرلمانية في الضفة الغربية وكسر إرادة النواب لن تفلح في ابتزازهم أمام إرادتهم الصلبة".
يذكر أن النائب أحمد الحاج علي تعرض للاعتقال أكثر من عشر مرات على يد الاحتلال الإسرائيلي، كان آخرها عام 2008 وقضى حينها 15 شهرًا في الاعتقال الإداري ، وهو أحد مبعدي مرج الزهور.