الحكومة تدعو مصر لإعادة التسهيلات الممنوحة للفلسطينيين بمعبر رفح

6 يونيو/جزيران 2011 الساعة . 09:50 م   بتوقيت القدس

غزة – الداخلية

دعت الحكومة الفلسطينية في غزة القيادة المصرية والمجلس الأعلى للقوات المسلحة والحكومة المصرية وجهاز المخابرات والمخابرات الحربية ووزارة الخارجية وكل الأطراف الخيرة التي دعمت القضية الفلسطينية بالعودة إلى التسهيلات التي تم الإعلان عنها في معبر رفح البري.

وطالب الدكتور حسن أبو حشيش رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في مؤتمر صحفي عصر الاثنين  القيادة  المصرية بكافة مستوياتها لإعادة التسهيلات وخاصة أعداد المسافرين ونوعياتهم ووقت العمل ومعالجة قوائم الممنوعين من السفر بما يحقق التخفيف من معاناة المرضى وذوي الحاجة الاجتماعية والتواصل مع العالم الخارجي.

وقال أبو حشيش "إننا في الحكومة الفلسطينية على ثقة عالية بالإخوة في القيادة المصرية وننتظر قراراً مصرياً حكيماً في هذا شأن المعبر كما عودتنا مصر دائماً".

وأكد أن قطاع غزة جزء أصيل من فلسطين المعروفة بحدودها التاريخية والجغرافية، مبيناً أن التواصل بين سكان القطاع والشعب المصري لا يعني رغبة الحكومة في إعفاء الاحتلال الصهيوني من مسئولياته القانونية عن غزة وبقية الأرض الفلسطينية.

وعدَ أبو حشيش معبر رفح الحدودي مع مصر يمثل الرئة التي يتنفس مليون وسبعمائة ألف فلسطيني في قطاع غزة المحاصر من خلالها.

وأوضح أن الفلسطينيون استبشروا خيراً حين أدخلت القيادة المصرية العديد من الإجراءات لتحسين التنقل عبر المعبر، مستطرداً
"شعر المواطنون في الأيام الثلاثة الأولى من القرار بارتياح ملموس وتأملوا خيراً".

واستدرك أبو حشيش قائلاً "لكن القرار الأخير الذي رجعت مصر فيه عن بعض التسهيلات أربكت العمل في المعبر وأحزنت الغزيين  مما عطل العمل لعدة أيام وللآن".

وأشار إلى أن عودة الجانب المصري للأسلوب القديم في فتح معبر رفح يعمق الأزمة ويزيد المعاناة لأسباب عزا منها ارتفاع عدد المسجلين من المواطنين حتى نهاية يوليو/تموز المقبل لـ 10 آلاف مواطن.

وتابع أبو حشيش "نحن مقبلون على موسم أداء العمرة لشهور رجب وشعبان ورمضان وبدأ آلاف المواطنين إلى التسجيل لها إضافة لموسم الإجازة الصيفية الذي يشهد إقبالا كبيراً على السفر لقضاء الإجازات وللتواصل الاجتماعي بين الأسر الفلسطينية".

وأوضح أن الحكومة تقدر دور مصر العظيم عبر التاريخ في دعم القضية الفلسطينية وعمق العلاقة معها، مستطرداً "نحيي ثورة مصر الشقيقة ونتمنى لها دوام النجاح والتقدم بما يحقق الأمن والاستقرار والازدهار لمصر وشعبها وللأمة".

واختتم أبو حشيش حديثه قائلاً "نحن على ثقة عالية بالإخوة في القيادة المصرية بكافة مستوياتها وننتظر قرار حكيما ليعود العمل في المعبر وفق التسهيلات المعلنة من قبلهم".