الممنوعون من جواز السفر : د.شعث مراوغ ولم يوف بوعوده

6 يونيو/جزيران 2011 الساعة . 02:25 م   بتوقيت القدس

قال الممنوعون من الحصول على جواز السفر من سلطة رام الله: "انتظرنا وعود الدكتور نبيل شعث بحل قضيتنا بمنحنا حقنا في جواز سفر كوننا فلسطينيين وبحاجة إلى هذه الجوازات لان فينا المرضى والطلبة وذوي الحاجات المختلفة"، مضيفين: "إلا أن شعث بعد ان غادرنا لم يوف بوعده في تحقيق مطالبنا التي رفعناها له خلال لقاءنا معه في مطعم الديرة الخميس 26/5".

وأكد الممنوعون أنه حتى إصدار هذا البيان لم يُرفع المنع عن أي اسم من الأسماء الممنوعة من الحصول على جواز سفر من قائمة الأسماء التي تم تسليمه إياها.

وكانت لجنة الممنوعين من الحصول على جواز السفر في قطاع غزة سلمت شعث بعد وصوله لغزة رسالة تتعلق بقضيتهم الإنسانية لإيصالها لرئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس طالبوا فيها بحل قضيتهم ومشكلتهم وإلغاء المنع الأمني.

كما وعد الدكتور شعث الممنوعين بحل قضيتهم وإيصال رسالتهم بأسرع وقت، وطلب منهم تسليمه قائمة بأسماء 400 حالة بحاجة لجواز السفر ليتم حل مشكلتهم في حين يتم حل مشكلة الباقين في وقت آخر.

ووصف الممنوعين الدكتور نبيل شعث بـ"المراوغ" مستنكرين أن تقوم شخصية في مقامه بممارسة هذا الأسلوب غير الأخلاقي على المواطنين والاستخفاف بعقولهم.

وأضافوا: "كان الأجدر بالدكتور شعث أن يقف لجانب الطلاب والمرضى والمواطنين المحرومين من إصدار جوازات  سفر فلسطينية لهم  بتهمة الانتماء السياسي، ويسعى على حل قضيتهم العادلة".

وكرر الممنوعون اتهامهم لجهاز المخابرات في رام الله بالعنصرية، وأنها تمنح جوازات السفر لمن يواليها فقط, مؤكدين أن هذه الأفعال تعسفا لا يمت للقانون أو الدستور بصلة، مهددين بخطوات تصعيديه  سيعلن عنها في الوقت المناسب.

وناشد المنوعون الرئيس محمود عباس ومؤسسات حقوق الإنسان بضرورة النظر في قضيتهم العادلة والعمل على حلها بأسرع وقت "فالجواز حق لكل مواطن".