الغصين: إعلام الداخلية حقق هدفه في توعية الجمهور وإفشال محاولات الاحتلال
كتب- هاني الدالي
تمكنت دائرة الإنتاج الفني في الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية، من إنتاج فيلم وثائقي حمل عنوان "وحل" وفاصل تلفزيوني حول مخاطر العمالة والتخابر مع العدو الصهيوني.
إفشال محاولات الاحتلال
وفي هذا الصدد، أكد المهندس إيهاب الغصين مدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية، أن الإدارة أنتجت مؤخراً فيلم توعوي يوضح مخاطر الوقوع في وحل العمالة مع الاحتلال الصهيوني وفاصل آخر للجمهور الفلسطيني يوضح مخاطر الاستجابة للاحتلال في وسائله بالبحث عن الأسير الصهيوني لدى فصائل المقاومة جلعاد شاليط.
وقال الغصين: "إعلام الداخلية يواصل الليل بالنهار من أجل خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، ومن أجل إبراز الجهود التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في بسط الأمن والقضاء على عملاء الاحتلال، وكذلك العمل على توعية الجمهور بمخاطر الاحتلال الصهيوني وإفشال كافة المحاولات التي يقوم بها من أجل الوصول للجندي الصهيوني".
ولفت النظر إلى أن الفاصل كان هدفه توعية الجمهور بخطر التواصل مع الاحتلال الصهيوني وإفشال جهوده في الوصول للمختطف الصهيوني لدى المقاومة شاليط، مؤكداً أن اهتمام وثورة الاحتلال الصهيوني على الفيلم والفاصل التلفزيوني عبر حديث وسائل الإعلام الصهيونية وأخذ مساحات كبيرة في هذا الموضوع من محللين سياسيين وخبراء أمنيين لدى الاحتلال يؤكد أن ما تقوم به الداخلية هو عيون الصواب".
تضييع للجهد الإسرائيلي
بدوره، أكد الباحث والمختص في الشأن الصهيوني الدكتور عدنان أبو عامر، أن الجهد التوعوي من جانب الإعلام الفلسطيني أخذ الصدارة عند الجانب الإسرائيلي على المستوى الأمني والعسكري، مبيناً أن الجهد الذي يبذل في هذا السياق لا يقل أهمية عن الجهد الميداني والجهد العسكري.
وقال: "لقد تنبه الإسرائيليون لهذه القضية –توعية الفلسطينيين بمخاطر التخابر مع العدو- والتي أثارت وسائل الإعلام لديهم بالتعليق والتحليل"، منوهاً إلى أن الإسرائيليون علقوا على الفاصل الذي أنتجته وزارة الداخلية، وقرؤوا فيه معاني كثيرة أبرزها إهدار وتضييع لجهود الشباك الإسرائيلي "الذي يسعى للحصول على أية معلومة مهما كانت بسيطة في هذا السياق من أجل الوصول للجندي المختطف شاليط".
وعلل أبو عامر اهتمام العدو الصهيوني، بأن وعي الفلسطيني العادي والبسيط لما تبذله المخابرات الصهيونية في هذا الإطار سيقابل باللامبالاة "حتى لو كنت مبالغ مالية قد ترصد من أجل توفير معلومة حول ما تبحث عنه المخابرات".
إبراز خطر العمالة
من جهته، أكد المخرج في الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام علاء العالول، أن فكرة فيلم "الوحل" جاءت من حرص وزارة الداخلية على توعية الشباب الفلسطيني بمخاطر الوقوع في وحل العمالة مع الاحتلال الصهيوني، مضيفاً: "هو فيلم توعوي يحكي قصص وتجارب أناس وقعوا في وحل العمالة وكيف تم إسقاطهم بأتفه الأسباب".
ولفت العالول النظر إلى أنه استخدم أحدث التقنيات والإمكانيات في إخراج الفيلم "من أجل إبراز خطر العمالة على الفرد نفسه وعلى المجتمع بأكمله".