افتتح عدداً من المشاريع في خان يونس

رئيس الوزراء: الحكومة ماضية في طريق التحرير والتعمير والتغيير

6 يونيو/جزيران 2011 الساعة . 08:20 ص   بتوقيت القدس

افتتح دولة رئيس الوزراء د. إسماعيل هنية عدداً من المشاريع في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، إضافة إلى وضعه حجر الأساس لعدد آخر من المشاريع، مشيداً بالثورة الشاملة التي تشهدها المحافظة في شتى المجالات الزراعية والإدارية والعمرانية والصحية وغيرها.

وخلال جولته في خان يونس افتتح رئيس الوزراء الطريق الساحلي (شارع الرشيد) والذي تم توسعته وصيانته مؤخراً من خلال المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار-بكدار، وبرنامج مجلس التعاون لإعادة إعمار غزة، وإدارة من البنك الإسلامي للتنمية.

كما وضع حجر الأساس لحدائق خان يونس العامة وزرع أول شتلة في المشروع، حيث استمع لشرح مفصل عن الحديقة التي من المقرر أن تضم بين جنباتها حديقة للحيوانات وحديقة خاصة للأطفال وأخرى للعائلات، وحديثة هندسية وحديقة نباتات، مبدياً إعجابه بالتصميم والفكرة، أملاً ان ترى النور قريباً.

وافتتح رئيس الوزراء بئر مياه الكويتي والممول من جمعية الرحمة العالمية بالكويت، والذي قامت على تنفيذه بلدية خان يونس، ليقوم بعدها بجولة قصيرة في أراضي المحررات ويطلع على المشاريع الزراعية.

وزار دولته مشروع تسوية أرض حي البراق الممول من الحكومة الفلسطينية وباشراف وتنفيذ وزارة الأشغال العامة والإسكان، ليقوم بعدها بإزاحة الستار عن بدء المرحلة الثانية من تأهيل شارع جمال عبد الناصر بتمويل من الحكومة الفلسطينية.

وعقب ذلك التقى رئيس الوزراء بوجهاء وأعيان ونخب خان يونس في مقر البلدية، وقال في كلمة له :"ما شهدناه اليوم في خان يونس ونحن نعيش ذكرى النكسة يؤكد إننا انتصرنا وأننا نزيل آثار النكسة والعدوان والاحتلال ويؤكد أن الشعب الفلسطيني وأمة كلها على أعتاب مرحلة جديدة وهذا واقعي".

وأضاف "وما نشهد من حولنا من ثورات عربية تاريخية واستعادة الأمة لزمام المبادرة وسقوط الاستبداد يؤكد على أن الأمة مرحلة جديدة سيكون لها الأثر الايجابي على القضية الفلسطينية"، موضحاً أن انجازات اليوم تدلل على ان من حمل الأمانة والمسئولية قاموا بواجبهم وعملوا بجد للتخفيف عن الشعب الفلسطيني وليخففوا وطأة الحصار عليه.

وتابع "الانجازات تدلل على الاخلاص في العمل والتفاني في خدمة الناس والعمل بجهد ونشاط من أجل التحرير والتعمير والتغيير"، شاكراً كل من ساهم في أن ترى هذه الانجازات النور.

وأكد دولته على أن خان يونس كنز في كل شيء فيها لا سيما الانسان الفلسطيني العظيم الذي يسهم في مشروع التحرير والتعمير والتغيير، مشيراً إلى أن التحرك كان اليوم في المحررات التي حررها المجاهدون بدمائهم حيث واجهوا الاحتلال بدمائهم وإمكانياتهم البسيطة لدحروه عن غزة ليواصلوا تحرير ما تبقى من فلسطين.

وقال :"ورأينا اليوم لوحة التغيير فحين قررت حماس ان تدخل الانتخابات رفعت لواء التغيير والإصلاح فالتغيير ثابت والإصلاح ماضي في شتى المجالات وكنا نموذجا في الشفافية وأثبتنا أن هناك مالاً عربيا وإسلاميا بديلاً للمال الأمريكي والغربي الذي مقابله التفريط والتنازل عن الحقوق، فقد قدمنا شهريا نحو 25 مليون دولار ولم نتأخر كرواتب للموظفين وغيرها بالملايين للمشاريع المختلفة".

وأضاف " ونحن نعيش تغيرا فاليوم لدينا اكتفاء ذاتي ونصدر بعض ما ننتج في غزة، كما أن القطاع الصحي تطور فقد قام مشفى الأوروبي بـ300 عملية قلب مفتوح ولم نعد نحول عمليات القسطرة للخارج، علاوة هم الثورة العمرانية والإدارية وغيرها".

وحول التعمير؛ أشار إلى مشروع البراق الذي مر به اليوم والذي خصص له 880 دونماً، مشيراً إلى أن الحكومة ارتأت أن يستفيد المواطنون من الأرض لحل لمشكلة الإسكان وتشريع وجود الناس على الأرض، موضحاً أن المشاريع الإسكانية في قطاع غزة حتى اللحظة خصص لها 2000 دونم وهذا يزيد من عدد العاملين في قطاع البناء والتعمير ليصل عددهم حتى اللحظة إلى 13 ألف شخص.

وقال :"نحن نعمر تحت ظروف استثنائية بسبب الحصار المفروض علينا منذ سنوات، ومع ذلك دعمنا الجميع وعلى الخصوص البلديات التي خصص لها مليون دولار شهري"، مشيراً إلى أن الحكومة الفلسطينية في غزة لا يوجد عليها أي ديون بعكس ما في الضفة الغربية حيث يوجد ديون بـ2 مليار دولار، موضحا أنه تم تسديد أيضاً 105 مليون دولار ديون على الحكومة في وقت سابق.

وفي ختام كلمته شكر رئيس الوزراء كل الخيرين اللذين يقفون مع الشعب الفلسطيني ويعملون على دعمه.