تعيش الأمة العربية والشعب الفلسطيني اليوم الذكرى الرابعة والأربعون للنكسة العربية عام 1967م بعد احتلال اليهود الاراضي الفلسطينية بكاملها وأجزاء واسعة من الأراضي العربية المجاورة .
لكن ذكرى اليوم تختلف عن سابقاتها، والأمة العربية تعيش ربيع التغيير والحرية ، وها هي جماهير الأمة العربية والشعب الفلسطيني اليوم تحي ذكرى النكسة بتحركات شعبية واسعة ومواجهات العزة والكرامة مع الاحتلال الصهيوني على حدود فلسطين .
اليوم يروي أبطال وشباب الأمة العربية وشعبنا الفلسطيني هذه الذكرى الأليمة بدماء الحرية والشموخ وهي تقول للاحتلال البغيض أن عهد النكسات قد ولّى وأن تحرير فلسطين والجولان بات قاب قوسين أو أدنى .
وفي هذه الذكرى توجه وزارة الداخلية والأمن الوطني تحية للتحركات الشعبية في كافة الأراضي الفلسطينية والعربية، وتؤكد على ما يلي:
· أن هذه التحركات الشعبية لتعزز صمود شعبنا أمام غطرسة الاحتلال وهم يرون أبناء امتهم العربية والإسلامية إلى جانبهم يضحون بدمائهم من أجل تحرير أرضهم.
· إن شعبنا العظيم في قطاع غزة رسم صورة مشرّفة ونحن نرى توحد جميع فصائل العمل الوطني والإسلامي تتوحد تحت علم واحد هو علم فلسطين في مسيرة حاشدة في شمال قطاع غزة إحياءً لذكرى النكسة.
· إن الوحدة الوطنية التي سطرها شعبنا الفلسطيني اليوم في قطاع غزة وفي كافة مناطق فلسطين الحبيبة، هي السلاح الأقوى أمام غطرسة وعنجهية المحتل الصهيوني .
· إن الاحتلال الصهيوني أهون من بيت العنكبوت وهو يعيش في خوف ورعب من هذه المسيرات الشعبية التي نشهدها اليوم، وإن دماء شباب فلسطين والأمة العربية الذين رويت الأرض بدمائهم لتؤكد ان مصير الاحتلال إلى زوال.
· وأخيراً .. فإننا في وزارة الداخلية ننفي بشكل قاطع الأخبار المغرضة التي تحدثت عن قيامنا بمنع المسيرات الشعبية في ذكرى النكسة ، ونؤكد أن إصدار هذه الروايات الكاذبة والأخبار الملفقة من ذات المواقع الصفراء لتسيئ للمصالحة الفلسطينية ونضال وصمود شعبنا الفلسطيني، وندعو مسئوليهم لوقف هذه التصرفات وتحمل المسئولية الوطنية .
وزارة الداخلية والأمن الوطني
الأحد 5-6-2011م