على مفترقات الطرق وقف عناصر شرطة المرور في كافة المحافظات.. يوجهون الإرشادات للسائقين.. وينبهون أصحاب الدراجات النارية بضرورة اصطحاب الأوراق القانونية.
بتلك الفعاليات انطلقت الخميس الماضي الحملة الإعلامية لضبط الحالة المرورية في قطاع غزة، فما هو دور شرطة المرور في هذه الحملة؟ وما الهدف منها؟ نعرفه من خلال التقرير التالي.
تطبيق القانون
أكد الرائد علي النادي نائب مدير شرطة المرور في الشرطة الفلسطينية، أن الحالة المرورية في قطاع غزة تسير وفق الضوابط والمعايير التي تم وضعها في قانون المرور الصادر عن مجلس الوزراء ويتابع من قبل وزارة النقل والمواصلات.
وقال الرائد النادي لـ"الداخلية": "نعمل على تطبيق قانون رقم 2 لعام 2005 الذي أقره مجلس الوزراء الفلسطيني في حينه"، مشيراً إلى أن ذلك القانون يتضمن لوائح ضبط السير وحركة المرور في الطرق وما يترتب عليه من حمل السائق والمركبة الأوراق الخاصة بهم، فضلاً عن الأحكام القانونية والغرامات المالية المترتبة على المخالفات المرورية التي يرتكبها سائق أية آلية متحركة.
وأكد نائب مدير شرطة المرور أن عناصر وضباط الشرطة انتشروا على جميع مفترقات الطرق والشوارع العامة يوزعون البرشورات على السائقين وأصحاب الدراجات النارية ويرشدونهم إلى ضرورة استكمال أوراقهم القانونية والالتزام بقوانين السير.
وأضاف: "سيكون دور شرطة المرور كبير وهام بعد منتصف الشهر القادم، حيث أنها ستعمل على تطبيق القانون المروري وإيقاف السيارات المخالفة في الشوارع وتحرير المخالفات ضدها ويمكن أن تصل إلى حجز السائق والمركبة ذاتها في حال لم تحمل الأوراق الثبوتية الخاصة بها"، كما أنه سيتم متابعة التكتك والدراجات النارية وأصحابها والتأكد من حملهم للتراخيص والتأمين واستكمال جميع أوراقهم القانونية".
بإدارة الشرطة تم التعميم من قبل العميد مدير الشرطة على كافة الضباط وقادتها من مساعدين بضرورة التعميم على كافة الضباط بالحفاظ على القانون والالتزام بتعليمات الحملة الكاملة والالتزام عند إيقافه من قبل شرطة المرور مهما كانت المهمة إلا برخصة القيادة وبمساعدة رجال المرور في كل شيء
ونوه النادي إلى أن الحملة ستتم بالتنسيق مع الشرطة العسكرية في الأمن الوطني، ودائرة النقل الحكومي في وزارة المواصلات وكذلك مع العقيد بهجت أبو سلطان مدير الإمداد والتجهيز .
لن نتهاون
بدوره، قال الرائد إبراهيم أبو جياب مدير شرطة المرور في المحافظة الوسطى، أن الحملة تأتي للتأكيد على السلامة المرورية والحفاظ على أرواح المواطنين والتأكيد على التزام سائقي جميع المركبات بما فيها الدراجة النارية والتكتك بقوانين السير وحيازة الأوراق والتراخيص اللازمة.
وتوقع أبو جياب من السائقين والمواطنين بشكل عام من خلال الحملة الالتزام بتعاليم وقوانين السير والمرور، إضافة إلى أن تؤدي للحد من نسبة الحوادث المرورية التي زادت في الفترة الأخيرة نتيجة إهمال السائقين.
وأوضح أبو جياب في لقاء سابق مع الداخلية، أنه ومع انتهاء الحملة سيبدأ التطبيق والمتابعة الميدانية من خلال فرق مرورية تم تشكيلها لضبط الحالة المرورية وإلزام السائقين باتخاذ كافة الإجراءات القانونية التي تضمن سلامتهم وسلامة المواطنين.
وأضاف: "الحملة الإعلامية تأتي لعدم إبقاء أي عذر أمام السائقين في تسوية أوضاعهم القانونية ولن نتهاون بعد تاريخ 15/6/2011م مع أي سائق مخالف".
ووزع أفراد الشرطة في جميع محافظات قطاع غزة منشورات السلامة وإرشادات الطريق وتوجيهات للسائقين حول تأمين وصلاحية المركبات على السائقين في كافة مناطق المحافظة الوسطى .
وتتضمن الإرشادات التي يوزعها أفراد الشرطة على السائقين الالتزام بقوانين السير والمرور واستكمال الأوراق الثبوتية للمركبات وحالتها حتى تكون صالحة للسير على الطريق.
بدورهم، أشاد المواطنين بحملة ضبط الحالة المرورية، حيث قال المواطن محمود: "كم نحن سعداء بهذه الحملة التي تنم عن اهتمام وزارة الداخلية بالمواطن الفلسطيني وحرصها على أرواح أبناء شعبها".
أما المواطن أحمد سمور فقال: "حان الوقت لأن تتوقف حوادث المرور وقتل المواطنين وإصابتهم بإعاقات بسبب تهور وسرعة السائقين"، مطالباً إياهم بعدم التهاون بأي مخالف وإصدار أقصى العقوبات حتى يكون عبرة لغيره.