نفى رئيس هيئة المعابر والحدود حاتم عويضة وجود أي تغيير من الجانب المصري في العمل بمعبر رفح الحدودي، موضحاً أنهم لم يبلغوا بأي تغيرات ستطرأ على آلية العمل فيه.
وقال عويضة لموقع صفا صباح الأربعاء "هناك وعود بإجراء تسهيلات على المعبر وهي قديمة منذ تصريح وزير الخارجية المصري نبيل العربي، ولكن لم يتغير أي شيء على الأرض حتى اللحظة".
وأشار إلى أن العمل في المعبر حالياً يسير وفق الآلية التي طلبها الجانب المصري، مثل إرسال كشف بأسماء الأشخاص الذين يريدون السفر قبل 4 أو 5 أيام، وتحديد عدد المسافرين يومياً بـ300 مسافر، وأن يكون العمل في خمسة أيام في الأسبوع، لمدة 6 ساعات يومياً من الساعة 11 قبل الظهر وحتى الخامسة عصراً.
وكانت هيئة المعابر والحدود قررت الأربعاء الماضي إلغاء قرار إغلاق معبر رفح البري بسبب استمرار المعيقات من الجانب المصري وذلك بعد وعود بتحسين ظروف العمل على المعبر.
وبعد وقت قصير من إعلان الهيئة إغلاق المعبر حتى إشعار آخر تلقت وزارة الخارجية بغزة وعوداً من الحكومة المصرية بتحسين ظروف العمل في المعبر.
وكان وزير الخارجية المصري نبيل العربي قال في الـ28 من أبريل الماضي إن القاهرة ستعلن خلال أيام قليلة عن إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في غزة وفتح معبر رفح أمام المسافرين.
وشدد العربي في تصريح لقناة الجزيرة الفضائية على أن مصر لن تتجاهل المعاناة الإنسانية لسكان القطاع، ولن تقبل ببقاء معبر رفح مغلقاً وهو المنفذ الوحيد لسكان القطاع على العالم الخارجي.
وكان عدد من كبار المسؤولين المصريين تحدثوا أيضاً عن آليات جديدة للعمل عبر معبر رفح البري والتخفيف عن الفلسطينيين في القطاع، ورفع الحصار عن غزة، إلا أنه لم يتم تنفيذ أي من هذه الوعود.