حمد: وضعنا خطة لإنشاء مسبح مائي وتطوير مدينة الملاهي

مدينة بيسان الترفيهية..خطوات واثبة على طريق إنهاء سياسة الاحتلال الخانقة

25 مايو/أيار 2011 الساعة . 10:09 ص   بتوقيت القدس

كتبت/ فاطمة الدويك

أكد المهندس الزراعي شادي حمد مدير عام مدينة بيسان الترفيهية، على دور وزارة الداخلية في إنشاء مدينة بيسان الترفيهية "التي كانت في السابق عبارة عن مكب للنفايات ومخلفات للأبنية المدمرة بفعل الاحتلال".

وأوضح حمد أن مدينة بيسان والتي تبلغ مساحتها 170 دونم تقريبا تحتوي على عدة أقسام، منها: السياحة والترفيه والإنتاج بشقيه الزراعي والحيواني، كذلك قسم الإنشاءات، مضيفا: "بعد أن قمنا باستلام المكان بشكل سيء للغاية عملنا على استصلاح الأرض لمدة تقارب العام كما قمنا بتخليص المكان من ما يقارب من 500 طن نفايات".

أقسام مختلفة

وأوضح حمد أن وزارة الداخلية عملت على تسوية وترميم المكان من جديد، ومن ثم عمل مسطحات خضراء، وملاهي، وحديقة حيوانات، وأمور ترفيهية أخرى.

وتابع حمد: "بدأ العمل في المدينة في العشرين من شهر يونيو عام 2009، وتم الانتهاء منه في الأول من مايو عام 2010، فيما سيقام حفل الافتتاح يوم الاثنين الموافق 30/5/2011".

وفيما يتعلق بالقسم الإنتاجي للمدينة، قال أنه ينقسم لشقين الحيواني والزراعي، منوها إلى أن قسم الإنتاج الحيواني نفذ عدة مشاريع تتمثل في مشروع الدجاج اللاحم، ومشروع الدجاج البياض، ومشروع الأرانب اللاحم، ومشروع الدجاج الزينة.

وأردف: "هناك مشاريع أخرى في طور التنفيذ بالنسبة للإنتاج الحيواني، تتمثل في مشروع الأغنام وآخر للأبقار"، مبينا أن مدينة بيسان تحتوي على حديقة حيوان.

أما عن قسم الإنتاج الزراعي، أوضح حمد أنه يضم عدة جوانب، أهمها: قسم المسطحات الخضراء، وقسم البساتين التي تضم العديد من أصناف الفواكه والحمضيات، كذلك قسم الخضروات، حيث المساحات الواسعة مزروعة بالفاصوليا، والذرة، والفلفل، والبانجان"، لافتاً إلى أن العائدات المادية يتم استخدامها في تطوير وتوسيع المدينة".

رسوم رمزية

وأكد حمد أن الهدف من إنشاء مدينة بيسان هو افتقار منطقة الشمال إلى مكان سياحي يسنح للسكان بالتنزه والترفيه، فضلاً عن أن المكان في السابق كان عبارة عن مكب للنفايات والذي كان يؤثر سلبا على المحيط العام "من حيث الرائحة الكريهة، والحشرات، وبالتالي ترميمها جاء من باب الإصلاح والتغيير في منطقة الشمال".

أما عن شروط الدخول للمدينة، قال المهندس حمد أن رسوم الدخول للمدينة رمزية جدا وهي عبارة عن 3 شيكل للفرد، و10 شيكل للعائلة، وذلك من باب التخفيف عن المواطنين، منوها إلى أن الدخول للمدينة مجانيا للأطفال، والمعاقين وأبناء المدارس.

وفيما يتعلق بمعوقات العمل في مدينة بيسان، قال حمد: "واجهنا خلال مرحلة الإنشاء صعوبات تتمثل في قلة مواد الإنشاء والمواد الزراعية بسبب ظروف الحصار الخانق على القطاع"، مبينا أن من بين الصعوبات التي مرت بها المدينة خلال مرحلة الإنشاء تمثلت في تأخير دفع رواتب العمال بسبب الضائقة المالية التي كانت تمر بها الوزارة آنذاك.

وفيما يتعلق بالمشاريع المستقبلية لمدينة بيسان، أكد حمد أن المدينة بصدد تجهيز صالة أفراح ضخمة، ومسبح مائي، فضلاً عن تطوير مدينة الملاهي لتصبح مدينة كبيرة تضم ألعاب كهربائية متطورة، إلى جانب تطوير المشاريع الحيوانية.

إنهاء الخنق الاقتصادي

واستطرد حمد: "أعددنا خطة لإنشاء مطعماً كبيراً تتوفر فيه كافة طلبات الجمهور بأنواعها، كما سيحتوي المطعم على كوفي شوب لتوفير المشروبات المختلفة"، مشيرا إلى أن من أبرز المشاريع المستقبلية مشروع أسماك الزينة حتى يصبح إنتاج المدينة من الأسماك ذاتيا، فيما سيتم توسيع مساحة المدينة من 170 دونم إلى 240 دونم.

المهندس جمال شعبان مدير قسم الإنتاج الزراعي بمدينة بيسان وعضو مجلس إدارتها، أوضح أن قسم الإنتاج الزراعي يحتوي على مشتل يضم عشرات آلاف الأشتال الزراعية المختلفة المتمثلة بالحمضيات والتفاحيات واللوزيات.

وقال: "من أهم إنجازات قسم الإنتاج الزراعي خلال عام 2010 هو إنتاج 30 دونم بطيخ خال من المبيدات السامة، وأصناف من البطاطس الأجنبية والتي لاقت استحساناً كبيراً لدى المواطنين".

وبين شعبان أن المنتجات الزراعية من المدينة تخرج إلى المستهلك بسعر السوق ولا تتم منافسة أسعار السوق على الإطلاق، لافتا إلى أن الهدف من ذلك هو رفع الضيق عن كاهل الشعب الفلسطيني ومحاولة لإنهاء سياسة الخنق الاقتصادي التي ينتهجها الاحتلال الصهيوني بحقه.