إنشاء كافة مراكز الشرطة في المحافظات

المهندس أبو جاموس: أعدنا خلال عامين بناء ما أقامته الحكومات السابقة خلال 14 عاماً

25 مايو/أيار 2011 الساعة . 10:03 ص   بتوقيت القدس

غزة – محمد أبو صفية

قال المهندس حسن أبو جاموس نائب مدير المكتب الهندسي في وزارة الداخلية: "استطعنا خلال عامين إعادة تأهيل وبناء منشآت وزارة الداخلية، أي ما يعادل ما أنجزته الحكومات السابقة خلال أربعة عشر عاماً وزيادة".

وأكد أبو جاموس في حوار خاص مع "الداخلية" أن الحصار وشح المال وعدم توفر مواد البناء معيقات لم تقف حائلاً أمام المكتب الهندسي في المضي قدماً في مسيرة الإعمار.

وأشار أبو جاموس إلى أنهم وقفوا أمام 80% من منشآت وزارة الداخلية المدمرة في أول أيام إنشاء المكتب الهندسي في يونيو من عام 2009م بقرار من وزير الداخلية والأمن الوطني فتحي حماد.

وقال: "إن رؤية وزير الداخلية لمحافظ شرطة رفح وهو يجلس على مكتبه تحت شجرة في شارع بعد الحرب كان الشرارة التي دفعت الوزير لإنشاء المكتب بعد أن لمس حجم المعاناة التي يعانيها أفراد الأجهزة الأمنية في عدم وجود أماكن تقيهم حر الصيف وبرد الشتاء".

وأوضح أن مهمة المكتب الهندسي ترتكز على ترميم وإعادة بناء المقرات التابعة للوزارة بشكل أفضل مما كان عليه، وتقديم الخدمات الهندسية المختلفة وتنفيذ مشاريعها بأعلى درجات الجودة وحسب المواصفات والأصول الفنية المطلوبة.

وأضاف: "تم في الأشهر الأولى للعمل حصر كافة مواقع ومقرات الوزارة المتضررة، وتحديد الاحتياجات اللازمة، والإمكانيات المتوفرة، فضلاً عن تجهيز التصميمات الهندسية وترتيب الأولويات حسب الضرورة".

وشرح أبو جاموس حجم المعاناة التي واجهت المكتب خلال مسيرة الإعمار، حيث كان الحصار هو المعيق الأول والأساسي، موضحاً أن مواد الخام للبناء كانت باهظة الثمن إلى جانب شحها،  وقلة التمويل الحكومي بسبب الحصار.

وحول أهم الإنجازات التي تحققت على صعيد عملية الإعمار قال أبو جاموس: "حققنا إنجازات كبيرة وكثيرة، وتمكنا اليوم من إيواء وتسكين 85% من أفراد وعناصر الأجهزة الأمنية في مقرات دائمة لهم، ولم تقتصر عملية الإعمار على إعادة البناء بل عمل توسعات في بعض المقرات".

وأضاف: "قطعنا مشواراً كبيراً تمثل في إعادة بناء وترميم كافة مراكز الشرطة في المحافظات وافتتاح سجن غزة المركزي وكذلك سجن خانيونس وكلية الشرطة".

ولفت أبو جاموس النظر إلى أن المكتب يشرف حالياً على المرحلة النهائية من بناء مبنى شرطة محافظة رفح جنوب القطاع، ومبنى المديرية العامة للتدريب، والانتهاء من المرحلة الأولى من انشاء المستشفى الجزائري، إلى جانب إنشاء قسم الولادة في مستشفى بلسم العسكري ومصلى في المستشفى الأردني.

كما أشار إلى أن العمل يجري على البدء في تأهيل مراكز جهاز الدفاع المدني خاصة في المحافظة الوسطى، كما تم تخصيص قطعة أرض لإدارة التدريب في محافظة خانيونس.

وأشاد نائب مدير المكتب الهندسي بالتعاون الكامل والمستمر في عملية الإعمار مع كل من دائرة الإمداد والتجهيز العامة، وإدارة المالية المركزية، إضافة إلى كافة الأجهزة العسكرية المستفيدة من عملية الإعمار.

 وأضاف: "كذلك نشكر الإخوة في وزارتي الاقتصاد والأشغال العامة على ما يقدمونه من دعم وتعاون مستمر، ووزارة العمل عبر الاستفادة من برنامج البطالة في الوزارة وكذلك الإخوة في سلطة الأراضي عبر توفير أراضي للوزارة".

وأكد أبو جاموس في ختام حديثه على أن المكتب الهندسي يطمح إلى الوصول الى منشآت أمثل تخدم المواطن والأجهزة الأمنية وتحقق الأهداف ومعايير الجودة العالية، إضافة إلى انجاز خطة الإعمار والارتقاء بالكوادر وخدمة الوطن والمواطن.