الحكومة تدعو لتطبيق المصالحة رداً على نتنياهو

24 مايو/أيار 2011 الساعة . 09:42 م   بتوقيت القدس

غزة - الداخلية

دعت الحكومة الفلسطينية لتطبيق دقيقة لاتفاق المصالحة الوطني وتوحيد الصف ردًا على خطاب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمام الكونجرس الأمريكي مساء الثلاثاء.

وقالت الحكومة على لسان رئيس المكتب الإعلامي الحكومي حسن أبو حشيش في بيان صحفي "ندعو لرد عملي على هذا الخطاب بتطبيق دقيق للمصالحة وتوحيد الصف وتبني استراتيجية شاملة تحافظ على ثوابتنا وحقوقنا وتصلب مواقفنا أمام هذا الهجوم السافر لشطبنا من على الخارطة السياسية".

ورأت الحكومة في خطاب نتنياهو تزوير للتاريخ وتضليل للرأي العام الدولي وضرب بعرض الحائط الحق الفلسطيني وتحدي للقانون الدولي.

وأكد رفض تحريض نتنياهو على الأمة والشعب العربي وتدخله في الشأن الداخلي الفلسطيني.

ولفتت إلى أن الخطاب اتسم بالإستعراض والتعالي والاستقواء بالسياسة الأمريكية.

وأكدت على رفضها لمضامينه "العنصرية الإرهابية"، مشددة على أنه لن يثني شعبنا عن المطالبة بالحرية والكرامة والخلاص من الاحتلال.

من جهتها، استهجنت وزارة الشؤون الخارجية والتخطيط خطاب نتنياهو وقالت: "كنا أمام مهرجان للتصفيق لخطاب مليء بالعنصرية والافتراءات وتجميل الأكاذيب لدولة الاحتلال".

وبينت أن "نتنياهو أكد بعنصرية على يهودية دولته ووجوب إجبار الفلسطينيين على الاعتراف بهذه العنصرية، والتي تهضم فيها حقوق أهلنا الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948".

ولفتت أنه "أكد أن لا انسحاب من المستوطنات داخل حدود 1967، وادعى أن دولة الاحتلال هي واحة الحرية والديمقراطية في الشرق الأوسط وتناسى تنكيله بشعبنا الفلسطيني وسحبه للهويات ومعاقبة كل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني حتى أولئك الذين يدعى بأنه قد وفر لهم الحرية والديمقراطية في الداخل".

وأضافت "يتكلم نتنياهو عن الديمقراطية وهو ودولته الإرهابية أول من تنكر للديمقراطية الفلسطينية وجيش العالم ضد هذه الديمقراطية لأنها لا تتناسب وأهواء كيانه".

وأوضحت تجاهل نتنياهو طغيان جيشه ضد الشعب الفلسطيني وقتله لآلاف الأطفال والشيوخ والنساء عبر مسلسل تجبره وظلمه لشعبنا الصابر عبر عقود من الطغيان والتنكيل.

وعدت الوزارة خطاب نتنياهو تضليلا وخداعاً للرأي العام الأمريكي والدولي.

ودعت "أمام هذا الخداع والتضليل لمزيد من الوحدة الوطنية كصمام أمان لحماية مشروعنا الوطني الفلسطيني على مبادئ الشراكة السياسية وحماية الثوابت وأن يعاد النظر في خيار المفاوضات مع الاحتلال بعد هذه الهزة العنيفة لكل من راهنوا على  هذا الخيار". 

وكان نتنياهو لقي تشجيعًا كبيرًا من أعضاء الكونجرس خلال كلمته، تمثل في الوقف مرات عديدة وتصفيق حار لمضامين خطابه التي ركزت على مواقفه السابقة من المفاوضات والثوابت الفلسطينية ورفض المصالحة بين حركتي فتح وحماس.