فلسطينيون يطالبون بإنهاء أزمة جوازات السفر

21 مايو/أيار 2011 الساعة . 12:38 م   بتوقيت القدس

 

غزة – الداخلية

ناشد العشرات من الممنوعين من الحصول على جواز السفر الفلسطيني رئيس السلطة محمود عباس للضغط على حكومة رام الله لمنحهم حقهم في استصدار جوازات السفر.

وتمنع الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة الضفة الغربية الآلاف من سكان قطاع غزة من استصدار جوازات السفر بحجة الانتماء السياسي، الأمر الذي منع الآلاف من المواطنين من السفر خارج القطاع.

وطالبت لجنة الممنوعين خلال مؤتمر صحفي عقدته السبت في ساحة الجندي المجهول جميع مؤسسات حقوق الإنسان للتدخل لإنهاء هذه الأزمة في أقرب وقت ممكن.

واتهمت اللجنة مخابرات رام الله بالعنصرية وتمنح جوازات السفر لمن يواليها فقط, مؤكدة أن هذه الأفعال قرارات تعسفية لا تمت للقانون أو الدستور بصلة.

وطالب سليم شراب مسئول لجنة الممنوعين من الحصول على جوازات السفر بالضغط على حكومة رام الله لمنحهم جواز السفر.

واعتبر أن جواز السفر ملك لكل فلسطيني أيا كان انتماؤه أو تنظيمه كون ذلك الجواز يعني حجاً أو عمره وتعليماً وعلاجاً، مستنكرين رفض جواز السفر للمواطن الفلسطيني في بلده.

وطالب المعتصمون وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد ونواب المجلس التشريعي الفلسطيني ورجال الدين والقضاء ليقوموا بالضغط على وفد المصالحة لإدراج قضيتهم على الطاولة فوراً والعمل على إنهائها دون قيد أو شرط.

ودعا شراب القنوات الفضائية ووسائل الإعلام للقيام بدورهم بإبراز قضيتهم العادلة أمام العالم أجمع، متسائلاً "لماذا نحرم من الحصول على جواز سفر فلسطيني؟ لماذا يرحم أهلي قطاع غزة من الحصول على جواز السفر؟".

وأضاف "ما نود معرفته من وفود المصالحة أين قضيتنا من تلك المصالحة فلتكن قضيتنا بادره حسن نوايا اتجاه المصالحة الفلسطينية الفلسطينية".

بدوره، قال الجريح أسامة أبو عسكر من سكان مخيم جباليا "لكل فلسطيني الحق في امتلاك جواز السفر والحرية المطلقة"، مبيناً أنه لا جدوى من المصالحة بدون ضمان استحقاقات المواطن الفلسطيني.

ويحتاج أبو عسكر لعملية جراحية في ألمانيا نتيجة بتر قدميه اثر استهدافه من قبل الطائرات المروحية الصهيونية قبل عدة أعوام وقد منع من السفر بحجة انه "مرفوض أمني".

وأشار أبو عسكر إلى انه مرفوض من الحصول على جواز سفر لألمانيا لتركيب أطراف صناعية منذ عام 2007، مطالباً بعدم التلاعب بنفسيات الفلسطينيين.

وعدّ جواز السفر حق لكل فلسطيني وليس حكراً لأي تنظيم، مضيفاً "يحق لكل فلسطيني في داخل فلسطين وخارجها امتلاك هذا الجواز".

أما الخمسيني صلاح صبح فأكد أن جهاز المخابرات التابع للسلطة في رام الله رفض منحه جواز سفر فلسطيني بحجة انه "مرفوض أمني".

ولفت صلاح إلى حصول زوجته وأحد أقربائه على جواز السفر الخاص بهم فيما حرم من ذات الوثيقة التي تمكنه من السفر لأداء فريضة الحج، وقال "لا قانون ولا دستور يمنعني من الحصول على جواز السفر".

بدوره، قال الناشط الحقوقي الفلسطيني خليل أبو شمالة "لم نجد أي حالة ممنوعة من السفر لأسباب قضائية إنما منعت لأسباب سياسية بحتة، مبيناً عقدهم جلسات مع الجهات المختصة لإنهاء هذه القضية.

من جهته، وصف وسام الرملاوي مدير عام الجوازات بوزارة الداخلية رفض السلطة منح أكثر من 30 ألف فلسطيني جواز سفر بالجريمة، مؤكداً على حق الفلسطينيين في الحصول على جواز السفر.

وقال الرملاوي "لا يجوز منع أي فلسطيني أي كان في الداخل أو في الخارج من الحصول على جواز السفر، مضيفاً "نأمل أن يتم حل هذه القضية بأسرع وقت".