القضايا التي نخوضها تخلص في النهاية إلى التراضي والوفاق

الكجك: مكاتبنا مفتوحة في كل مكان ومستعدون لحل مشاكل المواطنين في أي وقت

18 مايو/أيار 2011 الساعة . 10:38 ص   بتوقيت القدس

غزة/ الداخلية

تعتبر دائرة شئون العشائر بوزارة الداخلية والأمن الوطني إحدى الدوائر التي تعنى بهموم الشعب الفلسطيني وحل مشاكله المختلفة المتعلقة بحوادث الشجار والقتل والعرض والسرقة بهدف خلق مجتمع خال من الجريمة وبسرعة كبيرة بعيدا عن طرق القضاء والمحاكم التي تطول في بعض الأحيان، وفي هذا الإطار كان لـ"الداخلية" الحوار التالي مع الحاج أبو ناصر الكجك مدير دائرة شئون العشائر بوزارة الداخلية.

خطط يومية

فقد أكد الكجك على دور دائرة شئون العشائر في إعطاء كل ذي حق حقه بمدة قصيرة خلافا عن قضايا المحاكم التي تطول، موضحا أن دائرة العشائر الموجودة منذ قيام الحكومة أخذت الجدية في مراقبة مكاتبها بالتواصل المستمر مع الإخوة العمداء والمخاتير في جميع ربوع الوطن، وذلك من أجل الوصول لجميع شرائح المجتمع.

وقال:" نعتمد في عملنا على التواصل بين الناس منذ أن أنشأت هذه الدائرة ولدينا خطط يومية متعلقة بقضايا العرف التي من الضروري أن تلجأ لشئون العشائر"، معتبرا أن دائرة شئون العشائر في السابق لم تتمتع أبدا بسرعة إنجاز قضايا المجتمع.

واعتبر الكجك أن أبرز القضايا التي تتعامل معها شئون العشائر هي قضايا الدموم المتعلقة بحوادث القتل، مبينا أن إنجازات شئون العشائر تنشر بشكل مستمر على المواقع الإلكترونية، والصحف المحلية، والرسمية، مضيفا:" بعد إتمام المصالحة بين العائلات المتخاصمة نعمل على إرسال رسائل بذلك إلى مفاصل الحكومة متمثلة برئيس الوزراء، والنائب العام، ووزير العدل، وقائد الشرطة لإعلامهم بانتهاء القضية العالقة".

خبرة طويلة

وعن أهم الإنجازات التي حققتها شئون العشائر أوضح الكجك أن شئون العشائر تمكنت من إتمام الصلح بين عائلة الجملة ولبد والبغدادي بعد أن قتل شابين من عائلة الجملة، وتابع:" أتممنا صلحا بين عائلتي زقوت وزغرة بين وقوع حادثة قتل بالخطأ للشاب بلال زقوت على يد صديقه من عائلة زغرة ".

وأشار إلى أن شئون العشائر تمكنت من إتمام الصلح بين عائلتي أبو ماضي وكلاب بعد مقتل أحد أفراد العائلة الأخيرة، مبينا أن إتمام الصلح بين العائلات يشكل أثرا نفسيا إيجابيا كبيرا على الجميع، مضيفا:" أغلب القضايا التي نخوضها تخلص في النهاية إلى التراضي والوفاق"

وبين الكجك أن العاملون في دائرة شئون العشائر يكتسبون يوميا خبرات جديدة بفعل احتكاكهم بالجمهور بشكل يومي، مشيرا إلى أنهم يتمتعون بخبرة طويلة وأخلاقيات عالية تؤهلهم لحل المشاكل المستعصية في المجتمع.