استهدف الاحتلال الصهيوني بأسلحته المختلفة جموع المواطنين الذين خرجوا بمظاهرات سلمية لإحياء ذكرى 63 لنكبة الشعب الفلسطيني ، فقد صرح الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ أدهم أبو سلمية أن شابا فلسطينياً استشهد برصاص قوات الاحتلال الصهيوني شرق مدينة غزة، فيما بلغ عدد المصابين الذين جرحوا في المسيرات التي انطلقت شمال القطاع 130 إصابة معظمهم من الأطفال، مبينا وجود إصابتين بحالة الخطر الشديد.
تهيئة الأجواء
وأشار أبو سلمية أن من بين المصابين الصحفي محمد عثمان الذي أصيب أثناء تغطيته لهذه المسيرات، موضحا أن سيارات الإسعاف المنتشرة في المكان سارعت لنقل المصابين إلى مستشفى بلسم العسكري، وكمال عدوان، ومستشفى الشفاء بغزة.
من جهة أخرى أوضح الرائد أيمن البطنيجي الناطق باسم الشرطة الفلسطينية أن الشرطة عملت على ترتيب وتهيئة الأجواء من أجل الوصول إلى شمال القطاع لإحياء ذكرى النكبة باعتبارها الحامية لهذا الشعب.
وبين البطنيجي أن الشرطة الفلسطينية حاولت منع المتظاهرين من الخروج عن مكان التجمع المخصص حفاظا على حياتهم، وأضاف:" كانت المظاهرات سلمية لإيصال رسالة للعدو الصهيوني تعبر عن رفضهم لاغتصاب فلسطين".
وتابع:" قامت الشرطة بترتيب الشوارع وفتحها أمام سيارات الإسعاف التي وصلت للمكان لإنقاذ الجرحى الذين أصيبوا جراء الاستهداف الصهيوني لهم".
جاهزية تامة
من ناحية أخرى أكد د. سعيد السعودي نائب قائد جهاز الدفاع المدني أن الجهاز استنفر عناصره بشكل كامل في كل مكان من أماكن تواجد مسيرات وفعاليات إحياء ذكرى النكبة التي تصادف اليوم، معتبرا أن الدفاع المدني على جاهزية تامة لتقديم خدماته الإنسانية للشعب الفلسطيني .
وأشار السعودي إلى أن محافظي الدفاع المدني عقدوا اجتماعا للوقوف على هذه الأحداث بقيادة العمليات المركزية، فيما تم عمل غرفة عمليات فرعية في كل محافظة لتقديم المساعدة للمواطنين في حال حدوث أي خطر.
وأضاف:" لا تواجهنا الآن أي صعوبات فنحن قادرين على تغطية هذه الفعاليات بشكل جيد"، متمنيا السلامة لجميع المواطنين.
ويقيم الفلسطينيون في قطاع غزة العديد من الفعاليات والمسيرات إحياء لذكرى نكبة فلسطين، يوم أن قتلوا وطردوا من أرضهم عام 48 .