*رحب العقيد محمود صلاح مدير عام الإدارة العامة للتدريب بالحضور لحفل تخريج دورة الضباط الـ21، واستعرض الدورات والانجازات التي تخللت السنوات الماضية من عمل إدارته.
وقال صلاح في كلمة افتتاحية لحفل التخريج "بدأنا المشوار قبل عام بعدد قليل من المدربين والحاضرين ورفعنا شعار يدا تبني ويدا تدرب وتؤهل وفق ظروف كلها صعبة لكن بفضل الله وعزيمة الرجال خرجنا عدداً من الدورات الحتمية والتخصصية من جميع المنشئات التعليمية المنطوية تحت ادارة المديرية العامة للتدريب".
ولفت العقيد صلاح إلى أن ادارته خرجت في السنوات الماضية دورة الأفراد التي ضمت 100 متدرب ودورة صف الضباط واعادة تأهيل 500 متدرب ودورة معهد التدريب لاعداد 100 متدرب من جميع التخصصات".
وبين أن الدورة التي تخرجها الداخلية حالياً تضم الضباط الجامعيون الأولى والثانية التي تضم 255 ضابطا إضافة لدورة القيادة التأسيسية لجهاز الأمن الوطني.
وتخلل حفل التخريج للدورات عروض شرطية من قبل المشاة والضباط وأفراد القوى الأمنية أدخلت البهجة والسرور على نفوس الحاضرين للاحتفال وذوي الضباط الخريجين
*وحضر مراسيم احتفال دورة تأهيل الضباط والجامعيين رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية ووزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي جماد وعدد من الوزراء والشخصيات الحكومية وقادة الفصائل والقوى الوطنية ولفيف من قادة الأجهزة الأمنية والشرطية وحشد من ضباط وأفراد الشرطة وذويهم.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن بناء المؤسسة الأمنية في المرحلة المقبلة سيعتمد على قاعدة الشراكة الأمنية في الضفة وغزة، مستطرداً :"أفراد القوى الأمنية سيشكلون من داخل النبع والأساس.
وقالهنية يجب أن لا نقدم أمن شعبنا ولا أمن مقاومته مقابل حفنة من المال لا يمكن أن نقبل بذلك وأسسنا هذا البناء الأمني العظيم من اجل ذلك نتقدم نحو المصالحة وسنكون أمناء في تنفيذ بنودها ونعتبر ذلك أمانة في أعناقنا لنصونها وفق مقررات تفاهم المصالحة على أساس حماية المكتسبات الفلسطينية".
واستردك رئيس الوزراء قائلاً "نقدم هذا النموذج الذي أصبح محل احترام شعبنا وامتنا وكل الضيوف الذين دخلوا غزة فوجدوا أمنا ونظاماً وقانوناناً ودستوراً وقريباً سنحتفل بالضباط في القدس المحررة عاصمة فلسطين".
وهنأ رئيس الوزراء وزير الداخلية الأستاذ فتحي حماد والعقيد محمود صلاح والخريجين وذويهم والشعب الفلسطيني بهذه المناسبة المباركة والاحتفال البهيج كما هنأ الشعب الفلسطيني بتقديم كوكبة جديدة من أبناء الشرطة ممن حملوا الأمانة وصانوا العهد وتقدموا للأفضل في ساحة العمل الوطني.
من جهته، قال وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد إن "الهدف من حركة التدوير والتغيير التي أجرتها الوزارة مؤخراً بين قادة الأجهزة الأمنية مواصلة العمل الأمني لتحقيق مزيد من النجاح والإبداع بعيداً عن الروتين".
وأكد حماد خلال كلمة له في حفل تخريج دورة الضباط بمقر أنصار الأمني عصر الخميس أن خطة التدوير التي نفذتها وزارته جاءت قبل التوقيع على اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح في القاهرة قبل عدة أيام.
وأضاف حماد "لم نجري التدوير في الداخلية لإخفاق مدير جهاز معين بل اتبعنا هذا الأسلوب الإداري لنقل قادة الأجهزة الأمنية من مستوى إلى آخر لنقل التجربة الإبداعية والناجحة للمؤسسة الأمنية التي عمل بها.
وثمن الوزير حماد جهود سالفه الشهيد الوزير سعيد صيام في بناء مؤسسة أمنية مبنية على العقيدة الراسخة بعيدا عن التنسيق الأمني الذي اعتبره خيانة وطنية لا تغتفر.
وفي ختام الحفل تسلم أحد الضباط الخريجين من الدورة الجديدة التي نفذتها وزارة الداخلية خلال الأشهر السالفة الراية من الدفعة الأقدم للدفعة الجديدة كما كرم رئيس الوزراء ووزير الداخلية ولفيف من الشخصيات وقادة الأجهزة الأمنية الضباط الخريجين والمدربين والمتدربين