هنية: التحرر بحاجة لمرجعية فلسطينية وعربية

15 مايو/أيار 2011 الساعة . 02:21 م   بتوقيت القدس

أكد رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية على أن مشروع التحرير يحتاج إلى مرجعية قيادية فلسطينية وعربية من أجل دعم المقاومة المسلحة ودفع الأمة العربية نحو الانخراط في النصر والتأييد ومد العون للشعب الفلسطيني.

وشدد هنية في خطاب له ألقاه عقب أدائه صلاة الفجر في المسجد العمري الكبير بغزة لمناسبة ذكرى النكبة الـ63، على أن الوعي الفلسطيني والتمسك بالثوابت وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين أسقط اتفاقية جنيف.

وقال "هذه الاتفاقية ندوسها تحت أقدامنا لأنها أسقطت حق العودة"، مطالبًا كافة الدول العربية بتقديم الدعم السياسي والعسكري للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف "إننا نعيش واحدة من تباشير النصر في تغيير منهجية الأمة وتحولها ورفضها الاستبداد وانحيازها لخيار المساجد وصلاة الفجر جماعة في الميادين العامة".

ولفت إلى وجود تغيرات جوهرية أعادت الروح للقضية الفلسطينية، أولها توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وثانيها إحياء ذكرى النكبة على الصعيد المحلي والعربي والدولي.

وأدى آلاف الفلسطينيين صلاة فجر الأحد في كافة مساجد قطاع غزة بناءً على دعوة وجهها إسماعيل هنية في الذكرى الـ63 لنكبة الشعب الفلسطيني من أجل الدعاء بتفريج الكرب وإنهاء الاحتلال.

وحول اتفاق المصالحة، أكد هنية حرص حركته على إنجاح وتنفيذ الاتفاق الذي وقع بالقاهرة على أرض الواقع بدقة وأمانة كبيرة، لافتًا إلى أن الوحدة الفلسطينية والثورات العربية بالمنطقة تبشر بتحرير قريب لفلسطين المحتلة.

وأضاف "ربما تختلف البرامج والأهداف بين فصيل وآخر؛ لكن يجب أن تتعايش البرامج لانجاز التحرر من الاحتلال"، مؤكداً أن الفلسطينيين ينتظرون تطبيق نصوص المصالحة بكثير من الترقب والخوف.

وأوضح أن الثورات العربية باتت تخرج نظمًا ترتبط بإرادة الشعوب التي استعبدت على مدار عقود من الزمن ومورس بحقها الاستبداد والقهر والملاحقة الأمنية.

من جانبه، قال القيادي في حركة حماس خليل الحية: إن " هزيمة الصهاينة قد اقتربت، وعودتنا وعودة اللاجئين حق مقدس لا فكاك عنه، ولا يجوز لأحد التفريط به".

وأضاف الحية في كلمته قبل صلاة الفجر بالمسجد العمري الكبير أن " حصار غزة اقترب من نهايته وانكسر في نفوس العالم ومتضامنيه، وبدأ يتصدع على أرض الواقع".

وشدد على صمود حركته والشعب الفلسطيني طيلة خمسة أعوام مضت رغم ما شهده من حصار ومؤامرات وضغوطات خارجية.

وأوضح أن الانطلاق نحو القدس سيكون من مساجد فلسطين بعد صلاة الفجر، عادًا أنها بشارة انطلاق الزحوف العربية الهادرة نحو القدس والأقصى في عام مشهود، يُنتصر فيه للقضية الفلسطينية وشعبها المناضل.

ويحيي الفلسطينيون في الداخل والشتات في 15 مايو/أيار الذكرى 63 للنكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني بعد أن قامت العصابات "الصهيونية" بارتكاب عشرات المجازر بحق مدن وقرى فلسطينية عام 1948 .

ومن المقرر أن تشهد مدن الضفة الغربية وقطاع غزة الأحد مسيرات عارمة في ذكرى النكبة، فيما يخرج الآلاف في عدد من الدول العربية مصر والأردن ولبنان باتجاه الحدود مع "إسرائيل" إحياءً لذكرى النكبة.