غزة - الداخلية
أشاد خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية بتجربة عمل وزارة الداخلية في غزة، ووصف تجربتها بـ"الرائدة والمميزة على مستوى النقاء الوطني والأداء المهني".
وأكد خلال تلاوته البيان الختامي للمؤتمر الحركي "أوفياء للمصالحة ظهر السبت (14/5) أن الداخلية بغزة بنت الأجهزة الأمنية وفق اسس سليمة لخدمة للمواطن وحماية المقاومة والجبهة الداخلية ومحاربة محاولات الاختراق الصهيونية، قائلاً :"تجربة وزارة الداخلية بغزة جديرة بالدراسة والتوقف عندها للتحرر من العدو الصهيوني".
وشدد ابو هلال على أن ظاهرة التنسيق الأمني والاعتقال السياسي والمطاردة للمقاومة يجب أن تختفي من القاموس الفلسطيني والى الأبد.
ودعا "كافة الفصائل والقوى الفلسطينية والفعاليات الشعبية لبذل كل جهد ممكن لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام ومواجهة الاحتلال.
وأكد أبو هلال على ضرورة استكمال انجاز المصالحة الفلسطينية وتحويل النصوص لأفعال على الأرض.
وحذر من التحديات الخارجية الكبيرة التي تواجه الوحدة الوطنية وتقف في طريقها، مناشداً السلطة بالتوقف التام والعاجل عن تسميم أجواء المصالحة عبر استئناف أجهزتها الأمنية للاستدعاءات اليومية والاعتقالات السياسية.
ودعا أبو هلال إلى الإفراج الفوري والعاجل عن المعتقلين السياسيين وطي صفحة الانقسام الماضية لما سببته من أوضاع فلسطينية مريرة.
وأكد حرص حركة الأحرار وتركيزها على توحيد الكلمة والصف ولم شمل الفلسطينيين لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.
وأشار أبو هلال إلى أن أربع أعوام على الانقسام المرير شكل فرصة قوية لنهب الارض وتكثيف الاستيطان وتهويد القدس وتشريد ابناءها والاستباحة الواضحة لكافة مدن وخيمات وقرى الضفة الغربية وتأليب المؤسسة الأمنية للسلطةضد المقاومة وعناصرها بالضفة.
وتابع أبو هلال "إن الثورة المصرية فتحت المجال واسعاً أمام بداية تاريخية فلسطينية معاصرة"، مؤكداً استعداد حركته لرعاية المصالحة الاجتماعية بين كافة أفراد الشعب الفلسطيني بمختلف أطيافهم ومشاربهم.
وعدّ أبو هلال المصالحة المجتمعية بين الفلسطينيين بعد تحقيق المصالحة "واجب وطني مقدس يستوجب تضافر كل الجهود للمساهمة في اعادة الوفاق والسلم الاجتماعي".
وأردف قائلاً "نؤمن أن الاساس المتين هو الاصل لما يجمع شعبنا العظيم من عقيدة سمحاء واخلاق تدعو للتسامح والتصالح والتكافل الاجتماعي للوحدة في وجه الاعداء"، داعياً الفلسطينيين للتجاوب الكامل مع اللجان الناتجة عن لجان المصالحة لتحقيق هذا الهدف.
واوضح أبو هلال أن الحل الوحيد للفلسطينيين يكمن في الإسراع في انجاز تشكيل مرجعية وطنية تمثل كافة الفصائل والقوي الفلسطينية بما يضمن عدم العودة لمربع التناحر ومحاولات الإقصاء.