التوجيه السياسي بخان يونس ينظم لقاءً سياسياً بعنوان "آفاق المصالحة الفلسطينية"

12 مايو/أيار 2011 الساعة . 07:36 ص   بتوقيت القدس

نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة لقاءً سياسياً بعنوان "آفاق المصالحة الفلسطينية"، ألقاها ضيف اللقاء اللواء صلاح الدين أبو شرخ قائد الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وعدد من قيادات الأجهزة الأمنية وما يزيد عن مائتين من ضباط الأجهزة المختلفة.

وتحدث اللواء أبو شرخ عن المصالحة بكافة جوانبها؛ والنقاط والمفاهيم التي وردت في الورقة المصرية، وعلق على ما تضمنته ورقة التفاهمات الملحقة بالورقة المصرية الأُولى والتي يكون ما جاء فيها من تفاهمات ونقاط التقاء واتفاق بين الطرفين المتحاورين يلغي ما يتعارض معه في الورقة الأولى التي كانت في عهد القيادة المصرية المخلوعة على إثر الثورة المصرية.

وتحدث أيضاً عن الدور الحالي للقيادة المصرية الجديدة والذي امتدحه لشفافيته، ووقوفه على الحياد بين الطرفين فلم يفضل فصيل على آخر بعكس ما كان عليه النظام السابق.

وأوضح أن المصالحة تحل العديد من المشاكل العالقة والتي يعاني منها الشعب الفلسطيني بأكمله، وعرّج على أن حماس وفتح أرادوا بالمصالحة وضع العدو الصهيوني في الزاوية، وأن يتبنى الجميع نهج المقاومة، ولا يتم الاعتراف بما يسمى إسرائيل.

وتحدث بخصوص المنظمة أن حماس ستدخل المنظمة ليس للاعتراف بإسرائيل أو بقرارات الرباعية، أو ما شابه ذلك من الاتفاقيات التي من شأنها أن تذلّ شعبنا العظيم؛ ولكن من أجل إصلاح هذه المنظمة والنهوض بها بإذن الله تعالى.

وأخيراً بخصوص القبول بدولة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس، أكد اللواء أبو شرخ أن ذلك لا يعد تنازلاً من حركة حماس أو إجباراً لها على ما لا تريد.

وأوضح اللواء أبو شرخ أن هذه الخطوة كانت مبادرة الشيخ الشهيد أحمد يس رحمه الله فيما مضى، وهذا من باب تجزئة التحرير فإنه يجوز ذلك وليس تنازلاً عن باقي تراب أرضنا الحبيبة.

وقال إن موقف حركة حماس واضح جداً في هذه النقطة، ولا يمكن لأحد أن يجبرها على أي تنازل يفرح اليهود، لأنها صمدت طيلة هذه الأعوام ولم تتنازل، ولم تعترف بالعدو الصهيوني وأن موقفها هذا ينم عن مدى ثباتها وإصرارها على تحرير البلاد والحفاظ على ثوابت كل الفلسطينيين وأنها لن تتنازل مهما حدث، ومهما كلف الأمر، لأن شعب فلسطين اختار طريقه ولم يوكل أحداً للتنازل أو التفريط بذرة تراب من هذا الوطن الحبيب.

وأشار إلى أن هذه المصالحة المباركة بين فتح وحماس أنهت وساوت جميع الخلافات والدماء بين الحركتين، وأغلقت ملف الانقسام الأسود إلى الأبد وأنه لا مكان للفرقة بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد.