أبو ماضي: تخطينا العقبات وأنجزنا ملايين المعاملات بدقة

9 مايو/أيار 2011 الساعة . 09:13 ص   بتوقيت القدس

أكد وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني الأستاذ كامل أحمد أبو ماضي على أهمية التخطيط كأساس محوري مهم من أساسات الدورة الإدارية ، مؤكداً على أهمية التنظيم والتوجيه والرقابة لتحقيق الإدارة الفعالة في وزارة الداخلية

وقال أبو ماضي خلال محاضرة ألقاها "يوم أمس الأحد ضمن فعاليات دورة "الإدارة والقيادة" التي تنظمها دائرة التدريب والتطوير الإداري في وزارة الداخلية "إن الوزارة قطعت شوطاً كبيراً في تقييم الأداء ووضعت الخطط الاستراتيجية المستقبلية لتحقيق أهدافها".

وتحدث وكيل وزارة الداخلية عن القيادة التي تعتمد الشورى كأنجع أسلوب إداري يعمل على إشراك العاملين في وزارة الداخلية في  إبداء الرأي واقتراح الخطط واتخاذ القرارات كأسلوب من أساليب" عمل الفريق.

ولفت أبو ماضي إلى إنجاز كل إدارة  ووحدة ومديرية في وزارة الداخلية خطتها السنوية لعام 2011م ، وهي تسير الآن على قدم وساق لتنفيذها ، وفي نهاية العام ستخضع تلك الإدارات والوحدات والمديريات للمراقبة والمتابعة للاستفادة من الأخطاء والانحرافات ومقارنة النتائج وقياس الأداء

وأكد على أهمية وحدة الرقابة في وزارة الداخلية في تقييم العمل الإداري في الوزارة من خلال التقارير التي ترفعها للجهات المختصة ،حيث كان الأداء في الوزارة خلال المرحلة السابقة مميزاً بشهادة الجميع ، وهذا بجهد كافة الموظفين.

وأضاف أبو ماضي أن سياسة الوزارة تنظر  إلى كل موظف على أنه حالة فريدة من نوعها يمتاز بقدرات تؤهله لأن يكون  ذو بصمة غير مكررة.

وتابع :"عملت وزارة الداخلية في الفترة السابقة رغم كل العقبات التي وُضعت في طريقها على إدارة الأزمة ، وحققت إنجازاً باهراً في مجال الحوسبة وسرعة إنجاز المعاملات والدقة في العمل والإنسانية في التعامل خدمةً لأبناء شعبنا العظيم ، وعملنا خلال المرحلة الماضية وما زلنا نعمل كإدارة تشاورية استطعنا تخطي العقبات وإنجاز ملايين المعاملات بالسرعة الممكنة حتى وصلنا إلى إنجاز كافة معاملات المواطنين الكرام خلال ساعات الدوام اليومية التي تُقدم فيها المعاملة".

وأشار أبو ماضي إلى أن بعض المعاملات تُنجز في برهة من الوقت ولا يحتاج المواطن العودة مرة أخرى لوزارة الداخلية  لاستلام معاملته، مستطرداً :"كما علمنا في إطار اللامركزية تخفيفاً على أبناء شعبنا وذللنا كافة العقبات ووسعنا آفاق الفكر للأفراد إلى أبعد الحدود.

وبين أن إدارات ووحدات ومديريات وزارة الداخلية-الشق المدني  أنجزت خلال شهر أبريل/ نيسان الماضي أكثر من 22ألف معاملة للمواطنين.

وتحدث وكيل وزارة الداخلية عن فوائد التخطيط المتمثلة في وضوح الهدف وحل المشاكل بصورة منهجية وتوسيع آفاق الفكر، وتجنب العثرات والتعرف على العديد من الحلول للمشكلة الواحدة ، والوصول إلى الغايات المطلوبة بصورة سليمة إضافة إلى الجماعية في التفكير وتحمل مسؤولية القرار، وإثراء التجارب وتطويرها
وأكد عملهم من خلال وظيفة التخطيط على زيادة  قدرة وزارة الداخلية على مواجهة ظروف المستقبل ، وتوضيح أهداف الوزارة  وتحقيقها ، والاستثمار الأمثل لعناصر الإنتاج، إضافة إلى تسهيل عملية الرقابة والتنظيم وما ينتج عنه من  تقييم كفاءة وفعالية المدراء ورؤساء الأقسام.

وافتتحت وزارة الداخلية الأسبوع الماضي دورة "الإدارة والقيادة"  وتستهدف الدورة أكثر من 30  موظفاً في وزارة الداخلية من فئة مدراء الدوائر ورؤساء الأقسـام ، بواقع ( 33 ساعة تدريبية )، وسيُلقي محاضرات الدورة عدد من المختصين في مهارات الاتصال والتواصل ، وأسس العمل الإداري ، وإدارة العمل المؤسساتي ، والتفويض الفعال والتفكير الإبداعي ،وإدارة الوقت ،وأسس العمل الجماعي ، والقيادة والمسؤولية.