نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني جولة ليلية على مواقع جهازي الأمن الداخلي والحماية بالمحافظة الوسطى وأخرى على شرطة المرور بمدينة غزة.
وضم الوفد نائب مدير محافظة الوسطى المقدم فؤاد أبو بطيحان ووفد من العلاقات العامة للشرطة والأخ محمد أبو شكيان مدير بلدية النصيرات, والإخوة كوادر التوجيه السياسي بالمحافظة متمثلين بالأستاذ معاذ أبو زايد مدير الهيئة بالمحافظة إضافة على وفد من العلاقات العامة لحركة حماس متمثلاً بالأستاذ أبو أسامة الشريف، والأستاذ زياد عقل.
وشملت الجولة جميع النقاط الميدانية لجهازي الأمن والحماية والأمن الداخلي بالمحافظة، وأثناء الجولة ألقى أبو شكيان موعظة على العيون الساهرة في المواقع.
وفي سياق آخر، ألقت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في محافظة غزة محاضرة أمنية لطلاب الجامعة الإسلامية في قاعة المؤتمرات بمبنى القدس، تحدث فيها الأستاذ أسامة رضوان ومحمد السباح لـ100 طالب عن ماذا يريد أعداؤنا منا، وتعرف على أجهزة المخابرات الصهيونية، وماذا يريد الأعداء من العميل، ومهام العملاء، وأساليب الإسقاط ومنها أصحاب السوء – المخدرات – الجوال – مواقع النت – الفيس بوك – محلات الملابس.
كما نظمت هيئة التوجيه السياسي في محافظة غزة كتيبة إيمانية ليلية لنزلاء مركز شرطة الزيتون شرق المدينة.
وتحدث الأخ محمد أبو هويدي في الكتيبة التي حضرها 48 نزيلا عن التوبة، ذاكرا بعض من قصص التائبين، إضافة إلى عرض LCD عن التوبة والصلاة للشيخ محمد حسان ثم صلاة ركعتين قيام ليل ودعاء.
وفي سياق آخر، نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني ندوة دينية لأبناء الأجهزة الأمنية حول التطرف الفكري.
واستضافت الهيئة في هذه الندوة التي حضرها المئات من ضباط وعناصر الشرطة والأمن والحماية والأمن الوطني والدفاع المدني النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور يونس الأسطل.
وتحدث الدكتور الأسطل في الندوة التي حضرها أيضا رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي الدكتور أنور البرعاوي عن التطرف الفكري، مؤكدًا أنه ليس من أخلاق ديننا الحنيف.
واستشهد الدكتور الأسطل بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد أن الدين الإسلامي هو دين وسطي للأمة جمعاء، مشيرًا إلى الأضرار الناتجة عن التطرف الفكري.