أكد الأستاذ أدهم أبو سلمية المتحدث باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ، أن خمسة عشر إصابة وصلت إلى مستشفى الشفاء الحكومي بغزة أمس الأربعاء 4/5/2011م.
وأوضح أبو سلمية في تصريح لـ"الداخلية" أنه وأثناء تجمع المواطنين في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة احتفاءً بتوقيع المصالحة الوطنية، أصيب عدد من المواطنين نتيجة الألعاب النارية واستخدام الشبان للدراجات النارية بشكل خاطئ.
ولفت النظر إلى أن سير الشبان بالدراجات النارية بشكل سريع جداً أدى إلى إصابة 9 مواطنين وصفت جميعها ما بين طفيفة ومتوسطة، وواحدة ما بين متوسطة إلى خطيرة، فيما كانت 3 إصابات نتيجة الألعاب النارية، والباقي إثر شجارات متفرقة بين الشبان المحتفلين في المكان.
وقال المتحدث باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ: "إننا إذ نبارك المصالحة الفلسطينية، ندعو أبناء شعبنا إلى الحفاظ على أرواح المواطنين أثناء الاحتفال، مطالباً أصحاب الدراجات النارية إلى السير بها بطريقة مقبولة للحفاظ على حياة المواطنين وعلى أمنهم وسلامتهم.
أعطت المساحة الكاملة
بدورها، أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني أنها أعطت المساحة الكاملة والكبيرة لأبناء الشعب الفلسطيني للاحتفال والفرح بانجاز هذا التوافق والعرس الوطني، مستدركة: "لا يمكن أن تستغل هذه المناسبة لتجاوز القانون بإطلاق النار غير المبرر والذي لا يتوافق مع الفرحة، وما يقوم به البعض من إزعاج الناس واستعمال المفرقعات المؤذية والتي تضر المواطنين وتؤذيهم".
وقالت: "لا بد أن يبقى الفرح والسرور في إطاره المناسب المقبول، مشددة على مضيها والحكومة الفلسطينية في الحفاظ على أمن وأمان القطاع.
واعتبرت وزارة الداخلية الاتفاق بين حركتي حماس وفتح خطوة أولى في بناء ما تم هدمه خلال الأعوام الماضية، وانتهاء للأيام القاسية بين أشقاء الدم، داعية أبناء الشعب الفلسطيني لإعطاء الفرصة لقيادات الشعب الفلسطيني من أجل البحث والبدء في تطبيق بنود الاتفاق "من خلال اللجان المتفق عليها".
ودعت الداخلية إلى نقل أجواء الفرحة للضفة الغربية كما هي ظاهرة أمام الجميع في قطاع غزة، و"ذلك بإطلاق سراح كافة المعتقلين في سجون الضفة، حيث حرم أهل المعتقلين من فرحة إنهاء الانقسام بسبب استمرار اعتقال أبنائهم وعدم مشاركتهم هذه الفرحة"، شاكرةً الجهود المصرية في توقيع المصالحة، مباركةً ثورتها العظيمة التي نجحت في إنجاز هذا الاتفاق والتوافق.