نظمت وزارة الزراعة بالتعاون مع وزارة الأسرى والمحررين أمس الأحد 1/5/2011، رحلة ترفيهية لأبناء وذوي الأسرى في قطاع غزة، وذلك ضمن فعالياتها لإحياء يوم الأسير الفلسطيني.
ورافق الرحلة في بعض محطاتها وزير الزراعة د.محمد رمضان الأغا ووزير الأسرى الدكتور عطالله أبو السبح ، وعددٌ من المسؤولين من كلا الوزارتين.
وتخلل الرحلة التي بدأت بزيارة ملاهي البشير العديد من الفقرات الترفيهية لرسم البسمة على شفاه أطفال الأسرى، وتوزيع سلة غذائية من المنتجات العضوية التي تنتجها وزارة الزراعة.
كما أطلعت الوزارة أبناء الأسرى وذويهم على محطات ومشاريع وزارة الزراعة المختلفة مثل "محطة إنتاج الكومبست في محررة القسطل في المحافظى الوسطى، ومحطة الاستزراع السمكي في محررة طيبة، ومشاتل أشجار الزيتون واللوزيات والنباتات الطبية والعطرية في خان يونس".
واختتمت الرحلة الترفيهية في مزرعة بيروحاء الكويت للنخيل، حيث أكد خلالها وزير الأسرى على أن قضية الأسرى الفلسطينيين ستبقى على سلم الأولويات، مشدداً على تمسك الشعب الفلسطيني بحق الأسرى الفلسطينيين في الحرية والتحرر من غياهب السجون الإسرائيلية.
وحمل أبو السبح قادة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن تعطيل صفقة التبادل ، مشيراً إلى أن ما تطلبه المقاومة لإتمام الصفقة لا يعد نقطة في بحر من أعداد الأسرى والمعاناة التي يتجرعونها كل يوم.
وأشار أبو السبح إلى أن الأسرى من كافة الفصائل الفلسطينية ضحوا بحريتهم من أجل حرية شعبهم وكرامته ، مؤكداً أن وزارته ستواصل عملها على لحفظ وصون كرامة أبنائهم وذويهم حتى يخرجوا معززين مكرمين.
وخاطب أبو السبح أبناء الأسرى وذويهم قائلاً:"إن تضحياتكم وصبركم على بعد أبنائكم وآبائكم وأشقائكم عنكم، لهي تضحيات عظيمة سيجزيكم الله عنها بتحرير أسرانا عما قريب".
وأضاف "إن الإحتلال سلب حرية أسرانا خلف أسوار سجونه المقيتة، ولكن التاريخ سيسجل في صفحات من نور صمودهم وشموخهم في وجه سجانيهم"، وتابع "لن تُكسَر عزيمة أسرانا بقيد أو سجَّان".
من جانبه، قال وزير الزراعة أنه لولا تضحية الأسرى بحريتهم لما كنا مع ذويهم على هذه الأرض المحررة نزرعها ونعمرها، لافتاً أنه بفضل الدماء التي سالت والأسرى القابعين في السجون اندحر الإحتلال صاغراً عن قطاع غزة .
ونوه الأغا إلى أن وزارة الزراعة أرادت من وراء إطلاق أسماء جديدة على المحررات أن تزيل من ذاكرة الشعب الفلسطيني الأسماء التي أطلقها الإحتلال على الأراضي التي اغتصبها في قطاع غزة وكانت بالنسبة له تمثل مستوطنات تنطلق منها الدبابات لتدمر وتقصف البيوت والمزارع .
وفي ختام كلمته، اعتبر الأغا أن ما قامت به وزارته ووزارة الأسرى جزء من الواجب المفترض تجاه أبناء الأسرى وذويهم، مشيراً إلى أن الحكومة الفلسطينية لا ولن تتدخر جهداً في مناصرة قضية الأسرى ورعاية أبنائهم حتى ينعموا بالحرية .
من جهتهم عبر ذوي الأسرى عن سعادتهم لاهتمام الحكومة الفلسطينية بأبناء الأسرى وذويهم، مثمنين الجهد الذي قامت به وزارتي الزراعة والأسرى للترفيه عن أبنائهم .
كما أشاد الزائرون –ذوي الأسرى وأبنائهم-بالمشاريع الزراعية التي تنفذها وزارة الزراعة، معتبرين أن هذا الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا الله ثم الأيادي الطاهرة التي تعمل فيها.
تجدر الإشارة، إلى أن وزارة الزراعة أطلقت الشهر الماضي مشروع زراعة "شجرة لكل أسير من الأسرى القدامى"، وذلك من خلال زراعة أشتال الزيتون على عدد الأسرى القدامى في قطاع غزة.