المقدم مهنا: إدارة العمليات المركزية مخ الشرطة الفلسطينية

2 مايو/أيار 2011 الساعة . 01:00 م   بتوقيت القدس

  أكد المقدم إيهاب مهنا مدير عام إدارة العمليات المركزية في الشرطة الفلسطينية، أن إدارته من الإدارات المتخصصة في الشرطة، وتمثل مرتبة قيادية تسد عنه في حال غيابه، موضحاً "نعمل على توصيل كافة قرارات القيادة للإدارات الأخرى، وأخذ النتائج منها ورفعها للقيادة العليا، بالإضافة للتنسيق ما بين الإدارات الشرطية والأجهزة الأمنية والوزارات والمؤسسات ذات العلاقة".

  واعتبر المقدم مهنا أن إدارة العمليات المركزية تمثل مخ الشرطة الفلسطينية من حيث الحفظ والتنسيق لكافة الأحداث والمهمات التي تنفذها الشرطة الفلسطينية وعلى مدار الأربع وعشرين ساعة ومن ثم رفعها للقيادة العليا، مشيراً إلى أنها تقوم بالإشراف على تأمين كافة المهرجانات والحفلات من حيث التنسيق أو توزيع أدوار الشرطة فيها.

وقال: "يتبع إدارة العمليات المركزية عدة أقسام، هي: قسم الضابط المناوب، وقسم الإدارة والأرشيف، وقسم اللاسلكي، وقسم الشؤون الإدارية، وقسم الخرائط".

  وشدد مهنا على أن العمليات المركزية تمكنت بعد الحسم العسكري من ضبط تحركات الدوريات الشرطية العشوائية وغير المضبوطة إلى جانب الارتقاء بالمستوى الشرطي، من ناحية تطوير قسم الاتصالات اللاسلكية الخاص بالشرطة، وأضاف: "تمكنا وبالتعاون مع الإدارات المتخصصة والأجهزة الأمنية الأخرى من فرض قوة القانون على المنفلتين ووضع الخطط العملياتية لحالة الفلتان في القطاع".

  ولفت النظر إلى أن تلك الإنجازات تمت رغم الصعوبات التي تواجهها خلال عملها من قلة الإمكانيات وقدم منظومة الاتصالات اللاسلكية حيث أنها تحتاج إلى تطوير بأجهزة حديثة، إضافة إلى تطوير الكادر البشري في كافة المحافظات والإدارات الشرطية.

  وتحدث مهنا عن دور العمليات المركزية خلال العدوان الصهيوني على القطاع قائلاً: "كنا قد وضعنا خطط للطوارئ والأزمات بدرجات متفاوتة لمواجهة أي عدوان أو تصعيد على القطاع وتم العمل بها خلال العدوان الأخير على غزة"، وأضاف: "تمكنا من السيطرة على الوضع الأمني وحددنا آليات مختلفة للتواصل من خلال أجهزة الاتصال السلكي واللاسلكي، وفي أماكن بديلة بعيدة عن الاستهداف المباشر وذلك للحفاظ على أرواح عناصرنا والاستمرار في العمل".

ولفت مهنا النظر إلى أن العمليات المركزية تطمح إلى تطوير عملها "خاصة قطاع الاتصالات والإلكترونيات؛ ليصل إلى التقدم الحضاري الذي وصل إليه الآخرون من رقابة الكترونية في جميع الأماكن وبكافة الوسائل الحديثة".