أكد المقدم حسن الجماصي مدير عام شرطة البلديات في جهاز الشرطة الفلسطينية بوزارة الداخلية والأمن الوطني، أن شرطة البلديات وبالتعاون مع البلديات ولجان الخدمات والمجالس القروية تعمل على تطبيق السياسة العامة لوزارة الحكم المحلي فيما يتعلق بتنظيم (البناء والشوارع، والمرور، ومواعيد فتح وإغلاق المحلات، وتراخيص البناء، وتراخيص المحلات)، إضافة إلى تسيير دوريات حراسة ليلية لاسيما في الأماكن التجارية وأسواق الذهب.
وأوضح المقدم الجماصي أن شرطة البلديات تقوم بتأدية العديد من المهام الموكلة إليها، والتي منها مرافقة أقسام البلديات المختلفة بجولات ميدانية وتسهيل عمل الموظفين وحمايتهم من أي اعتداء يقع عليهم أثناء الخدمة مثل (محكمة البلدية، وقسم المساحة، وقسم التنظيم، وقسم الحرف والصناعات، وقسم الجباية، وقسم المياه، وقسم الطرق، وقسم الصحة، وقسم المسلخ البلدي).
وأوضح أن شرطة البلديات تشرف على تنظيم الأسواق الشعبية العامة لضمان عدم إعاقة الباعة للنظام المروري للشوارع والأرصفة، وقال: "لذلك نقوم وبصورة يومية بنشر ضباط وأفراد الشرطة في الأسواق للعمل على حفظ النظام العام وتسهيل حركة المتسوقين داخل تلك الأسواق".
وأكد المقدم الجماصي أن شرطة البلديات تعمل على منع الجرائم التي تستهدف سرقة التيار الكهربائي أو كابلات الكهرباء والتلاعب في عدادات المياه ومرافقة مفتشي الكهرباء والمياه في هذه المهام، فضلاً عن تحرير المخالفات في كل ذلك بالإضافة للمتأخرين عن دفع فواتير المباني والكهرباء.
وقال: "نعمل على تطبيق قانون البلدية بالنسبة لرخص المباني، من خلال الإشراف على إزالة المخالفات الخاصة بالأبنية غير المرخصة وأشغال الأرصفة والطرقات ومخلفات البناء وتقديم المخالفين لمحكمة البلدية لإتخاذ اللازم بشأنهم".
ولفت النظر إلى أن شرطة البلديات تشرف على الأسواق وأماكن الذبح المعتمدة للماشية والطيور لدى البلديات، كما أنها تصدر تراخيص العربات التي تجرها الحيوانات، وتطبق قانون الصحة بإزالة المكاره الصحية والقمامة.
وأكد المقدم الجماصي على دور عناصره في حفظ الأمن والنظام العام داخل منشآت البلديات والمتنزهات التابعة لها، لاسيما الأماكن التي يكثر فيها المراجعين لحماية موظفي البلديات، ومنع عمليات التخريب والمس بالمظهر الجمالي للمتنزهات.
وفيما يتعلق بالإنجازات التي تمكنت من إحرازها شرطة البلديات، قال الجماصي: "منذ توليت إدارة شرطة البلديات وضعت سياسة إدارية منظمة تشمل جميع الدوائر في كافة محافظات قطاع غزة، لتسهيل العمل الإداري للإدارة في الوقت الحالي وفي أوقات لاحقة، كما تم تدشين موقع إلكتروني لكل محافظة لعرض كل ما يهم المواطن بشأن شرطة البلديات وإنجازاتها فضلا عن زاوية لإستقبال شكاوى وإقتراحات المواطنين.
وأضاف: "تم توحيد دور القائد والقاعدة من خلال التواصل الدائم بينهم والسؤال عنهم وإشراك العناصر في دورات تعمل على تطوير قدراتهم ومهاراتهم المتنوعة".
وأكد مدير شرطة البلديات أن إدارته تمكنت من فتح شارع النصر ومنع سرقة المياه والكهرباء، وقال: "قمنا بالعديد من حملات تنظيم الشوارع للتخفيف من الإزدحامات المرورية".
شارحاً: "كان من بين الحملات التي قمنا بها ثلاثة حملات على مناطق رئيسة هي المركز الصحي للأنروا في شارع النصر "السويدي" ومنطقة الجامعة الإسلامية والهيئات الصحية"، مضيفاً: "عملنا على إجلاء الباعة المتجولين من تلك المناطق وإفساح الطريق والأرصفة للمواطنين والطواقم الطبية وحافظنا على أمن أبنائنا وبناتنا من العابثين".
ولفت النظر إلى أن شرطة البلديات تتعامل مع المواطن ما بين مد وجذر و"نتعايش معه ونتحاكى في واقعه حسب الظروف وحسب الحدث لأن ظروفنا متغيرة ونكون مع المواطن حسب الإمكانيات والصلاحيات التي فتحت لنا وحسب التوجيهات وزير الداخلية وقائد الشرطة الفلسطينية".
وفيما يتعلق بالصعوبات التي تواجههم في عملهم، أوضح أن أبرز تلك الصعوبات تتمثل في قلة الإمكانيات المادية والبشرية إضافة إلى المالية.
وفيما يتعلق بطموحات وآمال شرطة البلديات، قال: "ننظر إلى غزة مدينة منظمة ونظيفة ويسودها النظام والأمن والأمان والتي تحتاج إلى جهود جبارة والعمل كجندي مجهول من أجل توفير ذلك".