العين الحارسة لشباب المستقبل

المقدم ديب : حققنا انجازات هامة وضبطنا الأمن داخل الجامعات بنسبة تجاوزت 85%

28 أبريل/نيسان 2011 الساعة . 01:12 م   بتوقيت القدس

غزة – الداخلية

أكد المقدم عماد ديب مدير شرطة أمن الجامعات أن شرطة أمن الجامعات استطاعت النهوض من تحت الركام بعد حرب الفرقان التي استهدفت قطاع غزة.

وقال ديب في حوار خاص مع الداخلية: "حققنا إنجازات مهمة وتمكنا من ضبط المشاكل والقضايا الأخلاقية والأمنية في حرم الجامعات بنسبة تجاوزت 85% وهو ما يشهد به الجميع كذا مسؤولون من السلطة السابقة".

وأوضح أن إدارة شرطة أمن الجامعات  تتحمل اليوم عبئاً لم تتحمله في السلطة السابقة خاصة مع ازدياد عدد الجامعات والكليات والمعاهد حيث بلغ عددها 30 صرحاً علمياً إلى جانب ازدياد أعداد الطلاب.

وأشار ديب إلى الحرب النفسية والأخلاقية والإقتصادية التي يشنها الإحتلال على الشعب الفلسطيني وخاصة قطاع الشباب الذين هم عماد الأمة وأمل المستقبل.

مهام وأهداف

وتعتبر إدارة أمن الجامعات إحدى إدارات جهاز الشرطة المدنية ذات الطابع العسكري المتخصص في  الحفاظ على الصرح الأكاديمي التعليمي الجامعي، وحمايته من المساس به من النواحي الأمنية والأدبية والأخلاقية.

وقال مدير شرطة أمن الجامعات : "تهدف إدارتنا إلى الحفاظ على سلامة الكادر التعليمي والهيئة التدريسية والطلبة من الأخطار المحدقة والمتوقع حدوثها والعمل على تطبيق القانون داخل الجامعات".

وشدد على أن أهم أهداف شرطة أمن الجامعات هو محاربة الظواهر التي تواجه الطلاب كالسقوط الأمني والأخلاقي والحد من الإنحراف والجريمة ، والعمل على نشر برنامج التوعية بالأخطار المحدقة بالطلاب والطالبات للحذر من الوقوع فيها.

وحول المهام التي تقوم بها شرطة أمن الجامعات قال ديب: "نقوم بمحاربة مظاهر الرذيلة ونشر الفضيلة بين الطلاب ، والعمل على المحافظة على سير العملية التعليمية ، والحد من وقوع خلافات داخل الحرم الجامعي، وفض واستقبال الشكاوى من الطلبة والهيئات التدريسية وحلها".

ونوه إلى وجود تعاون وثيق مع إدارات الشرطة الأخرى المتخصصة كالمباحث والمخدرات ومراكز الشرطة المدنية كجسم متكامل يخدم مصلحة المواطن.

توعية وتوافق

وفي جانب التوعية والإرشاد ، أشار المقدم ديب إلى أن شرطة أمن الجامعات وزعت (7500) اسطوانة ومنشور عن الظواهر والمخاطر المحدقة بالطلبة مثل المخدرات والبلوتوث.

ومضى يقول: "نعكف حالياً على إعداد مجلة توعوية من أجل الطلاب، وإعداد لقاءين توعويَّين لطلبة الجامعات كل أسبوع تتناول معالجة بعض الظواهر والعادات المخالفة لديننا الحنيف".

ولفت مدير شرطة أمن الجامعات إلى وجود محاضرات أسبوعية تستهدف أفراد شرطة أمن الجامعات بالتعاون مع التوجيه السياسي والمعنوي من أجل الإرتقاء بهم معنوياً وإيمانياً ومهنياً.

وأوضح أن هناك لجنة متخصصة في شرطة الجامعات تستقبل الشكاوى وتعمل على حلها إن كانت بسيطة وغالبا ما تنتهي بتعهدات، في حين يتم إحالة القضايا الكبرى لجهات الإختصاص.

وأشاد بالتوافق بين شرطة أمن الجامعات والأمن الجامعي الخاص والتنسيق المشترك بينهما في حفظ أمن الطلبة ومقدرات الجامعات.

أما عن مدى توافق شرطة أمن الجامعات مع مجالس إدارة الجامعات ورئاستها، قال ديب: "هناك توافق تام مع معظم الجامعات والكليات باستثناء جامعتي الأزهر والقدس المفتوحة، نظراً لإرتباط مجالس الإدارة بسلطة فتح في رام الله".

وأكد ديب أن إدارة شرطة أمن الجامعات تقدمت بطلب لجامعتي الأزهر والقدس المفتوحة للجلوس معهم من أجل التنسيق والحفاظ على أمنهم وأمن طلاب الجامعتين، وقال: "لم يتم الإستماع لنا وهو ما انعكس سلباً على ما تعشيه الجامعتين من خلافات بين الطلبة والكادر التعليمي، ونرى اليوم كيف عُلِّقَتْ الدراسة في جامعة الأزهر".

واستدرك قائلاً: "لكننا من منطلق المسؤولية الملقاة علينا تجاه شبابنا ومجتمعنا نحاول حل الكثير من الخلافات التي تصلنا، وهناك كثير من الطلبة وأولياء الأمور وبعض المدرسين من الجامعتين يتقدمون بشكاواهم لنا حول اعتداء أو تهديد أو ابتزاز ويتم بحمد الله حلها ومساعدتهم".

وأشار المقدم إلى أن شرطة أمن الجامعات تقف مع إدارة الجامعات ورئاستها وطلبتها جميعاً، ولا تقف في وجه طرف على حساب الآخر، مشدداً على أنها تعمل على تحقيق وتطبيق القانون داخل الحرم الجامعي وتحرص على مصلحة الجميع.

أبناؤكم أمانة

وعن فترة الإنتخابات الطلابية التي تشهدها الجامعات، تحدث أن فترة الإنتخابات هي فترة للتعبير عن الرأي وتعزيزٌ لمدءِ الشورى في الجامعات وتعمل شرطة أمن الجامعات على تأمين فعاليات هذه الفترة، لافتاً النظر إلى أن بعض الخلافات تحدث بين الأطر الطلابية "وهو أمر طبيعي مالم تتجاوز المسموح فيتم التدخل لفض مثل تلك الاشكاليات".

وفي ذات السياق ، أوضح ديب أن شرطة أمن الجامعات لا تتدخل فيما يقوم به الطلبة من اعتصامات ومسيرات سلمية داخل أروقة وحرم الجامعات مالم تتجاوز الحدود وتخالف القانون أو تحاول الخروج خارج أسوار الجامعات دون ترخيص رسمي.

من جانب آخر، ناشد مدير شرطة أمن الجامعات أولياء الأمور أن يتابعوا أبناءهم ويتعرفوا على أصدقائهم  ويتفحصوا جيداً هواتفهم المحمولة ويتحسسوا أخبارهم فكل القضايا الأمنية  والأخلاقية كان سببها جليس السوء.

وخاطب ديب الهيئات التدريسية في الجامعات بالقول: "كونوا قدوة حسنة لأبنائكم الطلبة فهم الجيل الذي سنبني به الدولة".

كما ختم حديثه بكلمة لطلبة الجامعات من الشباب والفتيات بأن يتقوا الله في أنفسهم وأهليهم ، مشدداً على أن الجامعات صرحٌ تعليمي أُشِيْدَ لنشرالعلم وصناعة الجيل لا للتسكع وقضاء وقت الفراغ .