بحر: توقيع اتفاق المصالحة حدث تاريخي في حياة ومسيرة شعبنا

28 أبريل/نيسان 2011 الساعة . 07:43 ص   بتوقيت القدس

رحب الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، بتوقيع اتفاق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس" اليوم في القاهرة، واصفًا توقيع الاتفاق بأنه "حدث تاريخي في حياة ومسيرة شعبنا، ويؤشر إلى مرحلة جديدة من الوحدة والوفاق، ويؤذن ببداية عهد جديد من العمل الوطني المشترك القائم على التعاون والتكاتف والاحترام المتبادل".

وأكد بحر في بيان صحفي، أن التوقيع على اتفاق المصالحة "يشكل بداية الطريق في مشوار مواجهة الاحتلال والالتفات إلى القضايا الوطنية الكبرى، وعلى رأسها الاستيطان وتهويد القدس والمقدسات وبناء الجدار واستمرار اعتقال الأسرى وفرض الحصار والعدوان وغيرها"، مشددًا على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني في مواجهة التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية.

وأشار إلى ضرورة "نبذ كل الصغائر والتركيز على القواسم الوطنية الكبرى بهدف إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية وقطع الطريق على كل مخططات ومؤامرات الاحتلال".

وأوضح بحر أن اتفاق المصالحة، الذي سيفتح الباب واسعًا نحو إنهاء الانقسام، "أثلج صدر كل فلسطيني وعربي ومسلم، لافتًا إلى أن الانقسام السياسي والجغرافي البغيض الذي أرّق مضاجع الفلسطينيين طيلة الأعوام الماضية قد أضحى شيئًا من الماضي".

وأشاد بحر "بالوعي الكبير والمسئولية العالية التي تحلّت بها حركتي حماس وفتح في ظل المرحلة الحساسة التي يعيشها شعبنا وقضيته"، داعيًا الحركتين إلى "الانحياز إلى أسس ومقتضيات الشراكة الوطنية، وتكريس المصلحة الوطنية العليا فوق كل المصالح الثانوية والاعتبارات الجانبية".

ووجه بحر الشكر الجزيل لكل من أسهم في إنجاز هذا الاتفاق، وخصوصًا القيادة المصرية الشقيقة التي رعت الاتفاق، مؤكدًا أن السياسة المصرية الجديدة جلبت الخير لشعبنا وقضيتنا، وأن الدور المصري سوف يعود إلى ريادته للأمة كما كان دأبه في كل المراحل والعصور السابقة.