غزة – الداخلية
سميت سابقاً بالشؤون الإدارية، لكن لعظيم دورها وتعدد مهامها استحدثت باسم الإمداد والتجهيز، ويلقى على عاتقها مسؤولية كبيرة ومتعددة في جهاز الدفاع المدني، سواء فيما يتعلق بالإمداد اللوجستي للطواقم أو متابعة وإصلاح سيارات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف أو توفير العجز في الأثاث واللوازم للمراكز الستة عشر المنتشرة في محافظات قطاع غزة.
في هذا السياق، يتحدث المقدم رمزي أبو القمصان مدير الإمداد والتجهيز في الدفاع المدني عن طبيعة عمل إدارته بكل أقسامها ومهامها، والعقبات التي تواجهها في تقديم خدماتها لطواقم الدفاع المدني، والأهداف التي تنشد لتحقيقها.
وأوضح أبو القمصان أن إدارة الإمداد والتجهيز تتولى مسؤولية الضباط والأفراد منذ استلامهم مهامهم وحتى تسكينهم في مكان عملهم، وكذلك توفير مستلزماتهم من ملبس وطعام وأثاث للمكاتب التي يعملون فيها.
وأضاف أن من مهام إدارته أيضاً توفير وسائل النقل التي تحتاجها الإدارات أو المراكز أو الضباط لتلبية المهام المنوطة بهم، وكذلك متابعة صيانتها وصيانة وترميم جميع مباني المراكز من سباكة وكهرباء ونجارة، مؤكداً أن هذه المهام تسير في جميع المحافظات كما هو مطلوب.
وأكد أبو القمصان أن إدارته تسعى بكل طاقتها وأقسامها إلى توفير سبل الراحة لكافة الطواقم العاملة في الدفاع المدني بما يعود في النهاية بالإيجاب على راحة وسلامة أبناء شعبنا الفلسطيني.
تطوير الأداء
ولفت إلى أنه سعى منذ تسلمه لإدارة الإمداد والتجهيز إلى تطوير الأداء بشكل أفضل مما كان عليه في السابق، وقال: "منذ اللحظة الأولى التي تسلمت فيها مهام الإدارة عملت على تطوير العمل فيها، فتم إدخال الحاسوب في جميع مجالات العمل، واستحدثنا برامج خاصة لتسهيل عمل الإدارة".
وبين أن إدارته عملت في حرب الفرقان ضمن خطة طوارئ، مضيفاً أن الإدارة نجحت في تقديم خدماتها لكافة طواقم الدفاع المدني في كافة المحافظات رغم كل الصعاب والعقبات التي واجهتها، وخصوصاً فيما يتعلق بالتنقل من مكان لآخر داخل المحافظة.
وأكد أن الإمداد والتجهيز عملت في إطار خطة مسبقة أعدها الدفاع المدني لإداراته، وقال:" هذا توفيق من الله، فكأن الله نفخ في روحنا القوة والإرادة والثبات، فكانت السيارات قبل الحرب تتعطل باستمرار، لكن بفضل الله أثناء الحرب لم نشهد لها أعطال إلا القليل وما نجم عن الاستهداف الإسرائيلي".
وحول العقبات التي تواجهها الإمداد والتجهيز، وأضح أبو القمصان أن الدفاع المدني يعاني من قدم سيارات الإطفاء والإنقاذ التي يعودها إنتاجها للثمانينيات، عازياً ذلك للحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ خمسة أعوام برفضه إدخال سيارات إطفاء وإنقاذ جديدة.
لكنه أكد أن إدارته تحاول بالإمكانيات المتوفرة أن تسير عمل الطواقم على السيارات والآليات الموجودة في مراكز المحافظات قدر المستطاع، وتعمل باستمرار على إصلاح ما يتعطل بما لا يؤثر على حياة المواطن الفلسطيني.
توصيات ومطالبات
وشكر أبو القمصان في الوقت ذاته جهود وزارة الداخلية والأمن الوطني، خاصة مدير عام الإدارة العامة للإمداد والتجهيز المركزية ومدير عام المالية المركزية الذين لم يدخروا جهدا لتوفير احتياجات ومستلزمات الدفاع المدني.
وأوصى مدير الإمداد والتجهيز كافة الطواقم العاملة في الدفاع المدني بالصبر وشحذ الهمم رغم التضييق وقلة الموارد، مؤكداً حرص إدارته المحافظة على مقدرات جهاز الدفاع المدني من سيارات وآليات وأثاث ومباني.
وطالب الدول العربية والإسلامية والأوروبية بالسعي لفك الحصار عن قطاع غزة لإدخال سيارات إطفاء وإنقاذ وإسعاف ومعدات وأدوات، لأن جهاز الدفاع المدني هو جهاز خدماتي إنساني يقدم مساعدته للجميع دون تمييز.