تمكنت لجنة إصلاح "تل الإسلام" التابعة لرابطة علماء فلسطين من تنظيم مراسم الصلح بين أبناء العائلة الواحدة (دغمش), على إثر حادث القتل الخطأ الذي أدى إلى وفاة المواطن محمد رائد دغمش, من قبل أحد أبناء عمومته.
وحضر مراسم الصلح الجمعة رئيس رابطة علماء فلسطين النائب د. مروان أبو راس وجمع غفير من العلماء والوجهاء ورجال الإصلاح وجهاز الشرطة وحشد من أبناء العائلة.
وتحدث أبو راس في كلمة له عن فضل الإصلاح بين الناس والسعي بينهم بالخير, وقال إن الإصلاح بين الناس عبادة عظيمة يحبها الله سبحانه وتعالى، فهو القائل: (لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا).
وبين ما أعده الله سبحانه وتعالى من أجر عظيم للعافين عن الناس والمحسنين, مؤكدًا على قوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)، مثنيًا على تجاوب أبناء العائلة الواحدة واستجابتهم لنداء الشرع.
وفى كلمة لآل دغمش, شكروا الجهود المبذولة من قبل لجان الإصلاح مؤكدين على أهمية الامتثال والانصياع إلى حكم الله عز وجل.
وكانت نتيجة مراسم الصلح دفع الدية بقيمة (25) ألف دينار لأهل المقتول, والمصالحة بين أبناء العائلة الواحدة.