خلال لقائه الدسوقي بالقاهرة

النونو: علاقتنا مع مصر استراتيجية ونثق بتعاملها مع ملف المصالحة

22 أبريل/نيسان 2011 الساعة . 10:58 م   بتوقيت القدس

أكد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية طاهر النونو، أن الحكومة الفلسطينية حريصة على تحقيق علاقة مصرية فلسطينية متينة، لا سيما وأنها تعتبر العلاقة مع مصر علاقة استراتيجية، وأن ملفات مهمة في القضية الفلسطينية تحملها مصر رغم الحالة من إعادة البناء التي تمر بها، موضحًا تقدير الحكومة لحالة مصر وأولوياتها، وصعوبة التغيير السريع في المواقف والإجراءات.

جاء ذلك خلال لقاء النونو في القاهرة، بمدير دائرة فلسطين في وزارة الخارجية المصرية السفير بهاء الدسوقي، حيث ناقشا عددًا من القضايا المشتركة وخاصة ملف المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية، والعلاقات المصرية - الفلسطينية، ومعبر رفح.

وأكد النونو على ثقة الحكومة الفلسطينية بقدرة مصر في التعامل مع ملف المصالحة، مشيرًا إلى الرغبة الحقيقية بتحقيق مصالحة وطنية تمتّن الجبهة الداخلية، وتعيد الاعتبار للقضية الوطنية وتمثل الكل الفلسطيني.

وقال: "إن الحكومة تقف إلى جانب القيادة والشعب المصري بكل قواه وأطيافه السياسية، وصولاً إلى حالة الاستقرار التام".

وأكد النونو على ضرورة اتخاذ إجراءات لضمان فتح معبر رفح باعتباره الشريان الوحيد لقطاع غزة، الذي يتصل بالعالم الخارجي عبر البوابة المصرية، متمنيًا أن تكون هناك إجراءات سريعة تخفف عن كاهل المواطن الفلسطيني.

من جانبه؛ أكد السفير الدسوقي أن مصر حريصة على إنجاح المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية، واستعادة الشعب الفلسطيني لوحدته وتقوية الموقف الفلسطيني، وأنها لن تتراجع عن هذا الموقف، مشيرًا إلى أن مصر تدعم كل حقوق الشعب الفلسطيني وتحرص على علاقات مصرية فلسطينية متينة.

وأوضح الدسوقي أن مصر لن تتوانى في الاستمرار بدعم القضايا والحقوق الفلسطينية بمختلف الظروف، وفي كل المحافل والهيئات والمؤسسات.

وفيما يتعلق بمعبر رفح أوضح أن وزارة الخارجية المصرية تعكف على بحث سبل التسهيل على المواطنين في المعبر، مع كل الجهات المسؤولة في مصر وبشكل لا يؤدي إلى استفادة صهيونية، ويضمن في الوقت نفسه التخفيف من معاناة المواطنين الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات لن يطول وقت انتظار تطبيقها وهي مرتبطة بعدة عوامل جارٍ تحقيقها.