الإعلامي الحكومي يدين جريمة قتل المتضامن الإيطالي "أريغوني"

16 أبريل/نيسان 2011 الساعة . 11:39 ص   بتوقيت القدس

استنكر المكتب الإعلامي الحكومي جريمة اختطاف وقتل المتضامن الإيطالي " فيتوريو أريغوني" الذي عثرت عليه الأجهزة الأمنية مشنوقا في أحد المنازل المهجورة شمال غزة فجر الجمعة .

ورفض المكتب بشدة في بيان وصل "الداخلية" نسخة عنه المحاولة الفاشلة من قبل البعض الذي ارتضى الالتقاء مع مخططات الاحتلال وأهدافه بوقف حركة التضامن الدولي مع قطاع غزة، ومحاولة إعادة الفوضى والفلتان وحالات خطف الصحفيين والمتضامنين الأجانب الذي عانت منه غزة قبل 2007م.

وقال البيان " ينظر المكتب بخطورة بالغة إلى ما جرى بوصفه جريمة بشعة خارجة عن قيم ودين وعادات وتقاليد شعبنا الفلسطيني".

وأكد المكتب أن هذه الحادثة لاقت استنكار وشجب جميع أبناء الشعب الفلسطيني الذي يقدر وقوف المتضامنين معه ودعمهم له في أحلك الظروف التي مرت عليه.

وشدد البيان هلى ان هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة ومعاقبة المسئولين عنها واتخاذ المقتضى القانوني بحقهم ومن يقف خلفهم، كما لن تؤثر على حقيقة حالة الأمن والنظام التي يحياها قطاع غزة.

واعتبر المكتب أن محاولة الجناة إظهار الحادثة وإلباسها ثوب الدين لإخفاء حقيقة خسة ودناءة الجريمة لا يمكن أن تنطلي على أي عاقل، سيما عندما يتعلق الأمر بأحد المتضامنين الذين قدموا لغزة الكثير وشارك أهلها المعاناة والألم خلال الحرب الظالمة قبل عامين.

وتقدم المكتب بالتعزية الحارة لأسرة المغدور وللشعب والحكومة الايطالية، فانه يطالب بالمشاركة الجماهيرية الواسعة في تشييع المغدور لإيصال رسالة رفض هذه الجريمة التي ارتكبت بحق أحد المتضامنين الذين عرفتهم شوارع غزة وأبنائها داعما ومتعاطفا وناقلا للمعاناة الفلسطينية في الخارج.