تقرير يرصد الانتهاكات بحق الأسرى خلال عام

13 أبريل/نيسان 2011 الساعة . 01:28 م   بتوقيت القدس

رصدت وزارة الأسرى والمحررين جملة من الانتهاكات والممارسات التعسفية التي مارستها سلطات الاحتلال بحق الأسرى منذ إبريل العام الماضي وحتى إبريل الحالي.

وذكرت الوزارة في تقرير لها الأربعاء أن تلك الفترة تميزت بالعنف ضد الأسرى من خلال تصعيد عمليات الاقتحام والقمع والتفتيش، ومحاولة الاحتلال تشريع وقنونة انتهاك حقوقهم والتضييق عليهم.

وأوضح مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة رياض الأشقر أن تلك الفترة شهدت إصدار 5 قوانين عنصرية تعسفية بحق الأسرى بهدف التضييق عليهم وهى إقرار قانون شاليط بالقراءة الأولى في مايو 2010، والقرار الثاني يتعلق  بالسماح بنقل الأسرى المرضى من مستشفى سجن الرملة إلى السجون المركزية.

وأضاف أن القرار الثالث يحرم الأسير من الالتقاء بمحامي الدفاع لمدة ستة أشهر بدلاً من ثلاثة أسابيع كما كان معمولاً به سابقًا، والرابع ألغى من خلاله الاحتلال الخصم من مدة اعتقال الأسرى في السجون، والخامس منعت بموجبه مصلحة السجون الأسرى من شراء أو استخدام أقلام الحبر السائل.

وبين أن هذه الفترة شهدت تصعيدًا كبيرًا في عمليات اقتحام غرف الأسرى وتفتيشها، والاعتداء عليهم بالضرب، حيث يعد العام الماضي من أكثر الأعوام التي شهدت تصعيدًا في حملات الاقتحام.

ولفت إلى أن الاحتلال نفذ أكثر من 160 عملية اقتحام، بحجة البحث عن هواتف نقالة، تخللها القيام بتفتيش الأسرى بشكل عاري واستفزازي مما دفعهم في الكثير من الأحيان إلى الاحتجاج والتكبير والتصدي للقوات الخاصة ما أدى لإصابة 190 أسيرًا بجراح.

199 أسيرًا

وقال "منذ يوم الأسير العام الماضي ارتفعت قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال إلى 199 أسيرًا بارتقاء شهيدين جديدين من الأسرى هما رائد محمود أحمد أبو حماد31عامًا ومحمد عبد السلام موسى عابدين 39عامًا.

وأشار إلى أن الكثير من المرضى خلال تلك الفترة تدهورت حالتهم الصحية ووصلت إلى حد الخطورة ، حيث فقد الأسير أحمد النجار من رام الله  القدرة على الكلام بعد استئصال ورام سرطاني في حنجرته، ونقل ثالث أقدم أسير فلسطيني أكرم منصور إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية، وغيرها من الحالات المرضية.

كما شهدت الفترة الماضية سابقة خطيرة حين أقدمت إدارة سجن أيشل بالتعاون مع الشاباك على محاولة اغتيال الأسير هيثم عزات صالحيه من رام الله عبر دس السم في شراب القهوة الخاص به من خلال أحد العملاء.

وأكد الأشقر أن سلطات الاحتلال صعدت من استخدام سياسة العزل الانفرادي بحق الأسرى بحجج واهية، حيث أقدمت خلال العام الماضي على عزل بعض قادة الأسرى كالأسير يحيى السنوار، وجهاد يغمور، وأحمد سعدات، وعاهد أبو غلمة وغيرهم، عدا عن استمرار احتجاز 13 أسيرًا في العزل الانفرادي منذ سنوات طويلة.

وبين أن إدارة السجون استخدمت سياسة عقاب جديدة ضد الأسرى تتمثل في حجب بعض القنوات الفضائية المسموح للأسرى مشاهدتها داخل السجون، كما واصلت حرمان الأسرى من متابعة فضائية الجزيرة بحجه أنها تدعم "الإرهاب".

 

ونوه إلى أن سلطات الاحتلال أعادت منذ نيسان الماضي اعتقال 9 نواب من المجلس التشريعي كانت قد أطلقت سراحهم بعد انتهاء فترة محكومياتهم ، وجميعهم من كتلة التغيير والإصلاح.