أكدت وزارة الخارجية والتخطيط أن الحكومة تسعى مع مختلف الأطراف من أجل إنهاء مشكلة الفلسطينيين العالقين في معبر السلوم على الحدود الليبية المصرية.
وقالت الوزارة في بيان لها الأربعاء:" لا صحة بتاتًا لما يروجه بعض موظفي السفارة الفلسطينية في القاهرة من أكاذيب وادعاءات باطلة أن الحكومة تعرقل وصولهم إلى القطاع".
وشددت على موقف الحكومة الثابت باستقبال الفلسطينيين في قطاع غزة، ووقوفها إلى جانب العالقين في ليبيا، داعية جميع المؤسسات والمنظمات للمساهمة في حل مشكلتهم في أسرع وقت ممكن.
وتعود بداية تواجد الجالية الفلسطينية في ليبيا إلى نهاية الستينات، حيث شكلت ليبيا مجالاً لتوظيف الطاقات والخبرات الفلسطينية. وقد شهد هذا التواجد تغيرات شملت العدد والفئات التي ينتمي إليها تأثراً بفرص العمل المتاحة.
من جهتها، دعت سفارة فلسطين بالقاهرة العالقين في ليبيا والراغبين في مغادرتها إلى أرض الوطن من حملة جوازت السلطة الوطنية برقم هوية، أن يتواصلوا معها أو طاقم القنصلية العامة لفلسطين بالإسكندرية المتواجد على الحدود بمحاذاة معبر السلوم لتسجيل أسمائهم في كشوف المسافرين، بغية التنسيق لنقلهم إلى أرض الوطن.
وكان المسئول الثقافي بالقنصلية الفلسطينية بالإسكندرية محمد حماد قد أعلن الليلة الماضية، أن السلطات المصرية قد سمحت لـ110 فلسطيني موجودين في ليبيا من حملة جوازات السلطة الوطنية برقم هوية وذويهم من حملة وثائق السفر بلا أرقام وطنية بالعودة إلى قطاع غزة؛ وذلك بصحبة مندوب القنصلية أحمد الحافي لحين وصولهم أرض الوطن سالمين.
وأشادت القنصلية بتعاون الجهات الأمنية المصرية من جهة، ودور منظمة الهجرة الدولية المشيد في العمل على رعاية العالقين وتوفير المأكل والملبس والرعاية الصحية وتوفير باصات لنقلهم وعفشهم إلى قطاع غزة من جهة أخرى.