100 ألف زائر لموقع الداخلية

العلاقات العامة والإعلام .. وثقت جرائم الاحتلال بالقلم وعدسة الكاميرات

12 أبريل/نيسان 2011 الساعة . 12:22 م   بتوقيت القدس

أكد المهندس إيهاب الغصين مدير عام إدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية، أنه ومنذ اللحظة الأولى للتصعيد الصهيوني المتواصل على قطاع غزة عصر الخميس 7/4/2011، استنفرت الإدارة العامة للعاقات العامة والإعلام بما فيها دائرة الإعلام كافة أقسامها وموظفيها للعمل بنظام الطوارئ على مدار الساعة، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك توثيق وكشف جرائم الاحتلال الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل، ولتعزيز الجبهة الداخلية وضد الحرب النفسية والدعاية الصهيونية.

على مدار الساعة

وقال مدير عام العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية: "عمل موظفو دائرة الإعلام بنظام الطوارئ على مدار 24 ساعة، حيث أنه تم توزيع الدوام بين الموظفين من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثامنة من صباح اليوم التالي"، مضيفاً: "قمنا بالتغطية الميدانية لكافة التطورات أولاً بأول بالصورة والفيديو والكلمة، فضلاً عن نشر الأخبار على مدار الساعة وإعداد تقارير ومقابلات صحفية تفضح جرائم الاحتلال خاصة في استهداف الأطفال والطواقم الطبية".

ونوه المهندس الغصين إلى أنه تم إنشاء صفحة خاصة توثق جرائم الاحتلال الصهيوني من خلال الأخبار والصور والفيديو التي تم نشرها، وقال: "تم نشر أكثر من 35 خبراً على الموقع، ونشر أكثر من 2207 صورة تفضح جرائم الاحتلال، إضافة إلى إرسال ما يزيد عن 49270 رسالة عاجلة وإخبارية".

وأشار إلى أنه وخلال التغطية الإعلامية تم ترجمة كافة الأخبار والجرائم ونشرها على الصفحات الأجنبية للموقع باللغتين الإنجليزية والفرنسية وإرسالها لوسائل الإعلام عبر البريد الإلكتروني، فضلا عن ذلك نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة (فيسبوك – تويتر – يوتيوب).

وأوضح أن مصوري تمكنوا من تصوير جرائم الاحتلال بالفيديو وإرسالها لوسائل الإعلام و"التي كانت مادة غنية للتقارير المصورة وخاصة فضائية الأقصى حيث تم إرسال مادة عن استهداف الأطفال وتم عرضها على الفضائية"، كما أنهم قاموا بتصميم بوستر جلد يوضح جرائم الاحتلال وعرضه في مؤتمر الإسعاف والطوارئ وإنزاله على الموقع الإلكتروني للوزارة.

بدوره، أكد المهندس في الحاسوب الحكومي إسماعيل حمادة، أن إجمالي عدد زوار الصفحة العربية في الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية خلال فترة العدوان الصهيوني تجاوز 102223 زائر، بينما بلغ عدد زوار الصفحة الفرنسية 360زائر، في حين أن عدد زوار الصفحة بالانجليزية 500 زائر، منوهاً إلى أن العدد في زيادة.

وأوضح أن عدد زيارات متصفحي موقع الداخلية لصفحة توثيق الجرائم بلغ 1680 زائر، بينما بلغ عدد الصفحات التي تم زياراتها 111785 صفحة، وعدد الصفحات التي تم زياراتها وغير متكررة 66284 صفحة.

متابعة متواصلة

أكد محمد أبو صفية المحرر في قسم الأخبار العربية في إدارة العلاقات العامة والإعلام، أنه وخلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة "كان من واجبي الوطني والديني قبل الوظيفي أن أعمل جاهداً على فضح وتوثيق جرائم الاحتلال"، وقال: "منذ بدء العدوان تواجدت مع زملائي في المكتب الإعلامي وتابعنا لحظة بلحظة التطورات والأحداث المتسارعة على مدار الأيام الثلاثة، ولم أغادر المكتب كما الزملاء إلا للراحة وتجديد النشاط لسويعات قليلة".

وأضاف: "على مدار الساعة كنت أتابع الأحداث أولاً بأول وأقوم بصياغة الخبر وإنزاله على موقع الوزارة وإنزال خبر عاجل وإرساله لوسائل الإعلام عبر الإلكتروني ورسائل sms"، مشيراً إلى أنه بلغ عدد الأخبار التي تم نشرها 18 خبر وتصريح و2 تقارير، فضلا عن ذلك "قمت بشكل فردي بتحديث صفحة توثيق الجرائم بشكل كامل وإنزال جميع الأخبار عليها".

وختم بالقول: "من خلال متابعتنا الإخبارية للمواقع الإلكترونية ووسائل إعلام أخرى كانت تنقل الأنباء والأخبار التي نرسلها وهي المعتمدة والتي تتصدر وسائل الإعلام".

المحرر في قسم الأخبار العربي رائد أبو جراد قال: "من أكثر المواقف التي أثرت علي أثناء عملي ضمن الطوارئ خلال أيام التصعيد الثلاثة ضد قطاع غزة سماعي نبأ استشهاد أخي وصديقي أحمد الزيتونية أحد العاملين في المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية ومن شدة الحزن لم أتمالك نفسي وبكيت على ألم فراق أخي أبو نبيل".

وأضاف: "عندما حاولت الذهاب لجنازة تشييع المجاهد أحمد الزيتونية كان العمل الإعلامي لدينا مكثفاً وآثرت العمل على الذهاب لوداع أخي الحبيب أبو نبيل لكن الواجب الوطني والعمل أثر بشكل كبير على طيلة الأيام الماضية خصوصاً أننا عملنا ضمن طاقم موحد متعاون متماسك وضمن هيكلية إعلامية موحدة".

وأشار أبو جراد إلى أنه التزم في عمل الطوارئ طيلة 24 ساعة على مدار الأيام الثلاثة الماضية ضمن لجنة وغرفة عمليات إعلامية مشتركة ضمت طواقم إعلامية من التحرير والتصوير بوزارة الداخلية والخدمات الطبية".

واجب وطني

عندما بدأ العدوان الميداني الصهيوني على غزة كان من واجبنا صد هذه الهجمة من خلال المعلومة الصادقة التي نوجهها لكل مواطن فلسطيني وعربي في العالم أجمع" بهذه الكلمات بدأ فاطمة الزهراء الدويك المحرر العربي في موقع وزارة الداخلية، مضيفة: "عملنا خلال أيام العدوان على الوصول لقادة الأجهزة الأمنية وإجراء المقابلات الصحفية معهم للتعرف على دورهم وطمأنة أبناء شعبهم من خلال الحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم".

بدورها، قالت هدى سكيك المترجم الإنجليزي لموقع الداخلية، "منذ أن بدأ العدوان الصهيوني على غزة وأنا أتابع الأخبار وأترجمها ومن ثم أنشرها على الصفحة الإنجليزية للموقع، مشددة على أن ما قامت به هو "من واجبي الوطني، ولفضح جرائم العدو الصهيوني الذي يحاول أن يقضي على كل ما هو فلسطيني".

وأكدت هنادي الملاحي المترجم الفرنسي لموقع الداخلية، أنها عملت على متابعة أحداث العدوان الصهيوني على غزة وترجمة الأخبار المتعلقة بها ونشرها على الصفحة الفرنسية للموقع، وقالت: "واجهنا صعوبات متعددة خلال تغطيتنا للأحداث كان أبرزها انقطاع التيار الكهربائي وفصل شبكة الإنترنت"، واستدركت: "رغم ذلك تحدينا تلك الصعوبات وعملنا على توفير البديل لإيصال رسالتنا لجميع أنحاء العالم".

وفيما يتعلق بقسم التصوير، أكد رائد عروق المصور في المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية أنه "كان هناك جهد مشترك بين طاقم التصوير الفوتوغرافي في كافة المهام الموكلة إلينا، حيث قمنا خلال العدوان بتوثيق جرائم العدو بالصورة"، لافتاً إلى أن الدور الأهم كان في الحصول على السبق الصحفي "والمتابع للمواقع الإلكتروني يجد أن العديد من الصور التي نشرت على المواقع الإخبارية هي من الصور الحصرية للداخلية".

وقال: "برغم الصعوبات التي كانت تواجهنا من إمكانيات محدودة وصعوبة التنقل نظرا للوضع الأمني، إلا أننا عملنا بكل جهد لنقل الصورة الحقيقية للعالم أجمع".

أما المصمم يوسف حمادة، فأوضح أن دوره في التغطية الإعلامية للعدوان الصهيوني تمثل في إبراز جرائم الاحتلال الصهيوني بشكل فني "حيث قمت بتصميم صفحة توثق جرائم الاحتلال إلى جانب تصميم الملحق الإخباري لوزارة الداخلية والذي يسلط الضوء على جرائم الاحتلال.

وأضاف: "صممت بوستر يوضح بالصور الانتهاكات البشعة للاحتلال الصهيوني وطباعته من أجل المؤتمر الصحفي للإسعاف والطوارئ".