بحر يطالب العرب بتحمل مسئولياتهم ووقف العدوان

10 أبريل/نيسان 2011 الساعة . 01:50 م   بتوقيت القدس

طالب د.أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني القادة العرب والمسلمين بتحمل مسئولياتهم الدينية والقومية تجاه الشعب الفلسطيني ووقف العدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة، وخص بالذكر المشير محمد حسين طنطاوي.

وأكد د.بحر في مؤتمر صحفي صباح الأحد 10/4/2011م أن العدوان الصهيوني السافر على الشعب الأعزل ليس جديداً على الكيان المسخ، بل هو أمر طبيعي في سياق السياسة الصهيونية التلمودية التي تسعى إلى استئصال الشعب، وهي استمرار لمجزرة دير ياسين التي تحل علينا ذكراها الثالثة والستين.

وأوضح النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال أمام سمع وبصر العالم، هي جرائم مخالفة لميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي والعهدين الدوليين الخاصين بالحقوق المدنية والثقافية والاجتماعية.

وطالب بحر الجامعة العربية بمواقف مسؤولة وشجاعة ضد العدوان الصهيوني على غزة، وشدد على أن الشعب الفلسطيني لا يريد شجباً أو استنكاراً، وإنما قرارات على الأرض توقف العدوان وتفك الحصار وتعيد الإعمار، وتدعم الشعب الفلسطيني مادياً ومعنوياً وعسكرياً، كما طالبها بالالتزام بتعهداتها التي أكدت على وجوب تشكيل محكمة خاصة لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة على جرائمهم.

كما طالب بحر الأمم المتحدة وبان كي مون بتحمل مسؤولياته الإنسانية أمام تلك المجازر الفظيعة، وأضاف: "أقول لبان كي مون: ألم تر قصف أطفالنا بصواريخ العدو الصهيوني وهم يلعبون أمام بيوتهم! ألم تر الرجل الذي قطعت رأسه!،  ألم تر البيوت المدمرة على رؤوس ساكنيها!"، وطالبه باستخدام صلاحياته ووقف العدوان على غزة.

وشدد بحر على أن العدوان الصهيوني السافر على قطاع غزة يهدف إلى تركيع الشعب الفلسطيني ودفعه للتنازل عن ثوابته، مؤكداً أن الشعب الذي استخدم ضده الفسفور الأبيض المحرم دولياً لن يركع تحت ترهيب العدوان.

وحمل النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن دماء الأطفال والنساء والشيوخ، وأضاف: "الدماء لن تذهب هدراً".

وطالب بحر المؤسسات الحقوقية المحلية والعربية والدولية بالعمل على توثيق جرائم الحرب الصهيونية والجرائم ضد الإنسانية وتجهيز ملفات قضائية تمهيداً لمحاكمة الصهاينة أمام المحاكم الدولية.

وثمن النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني مواقف الثورات العربية الشعبية التي تعتبر القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى للأمة، محيياً ثوار مصر الذين أعلنوا استعدادهم التوجه لمعبر رفح بالملايين نصرة لشعب غزة المحاصر.

وأشاد بحر بموقف الحكومة الفلسطينية وحركة حماس، وكل الغيورين من أبناء الشعب وكل أحرار العالم الذين تواصلوا مع أطراف عديدة ووضعوهم أمام مسؤولياتهم لوقف العدوان الهمجي على غزة.

وثمن النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني موقف المقاومة بكل فصائلها، وأكد على أن المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني، أضاف: "المقاومة موحدة في خندق واحد لحماية أبناء شعبنا من العدو الصهيوني الذي يستهدف الحجر والشجر والبشر".