سنستمر في حماية الجبهة الداخلية

أعلنت حالة الطوارئ..الغصين: أصدرنا مناشدات للمجتمع الدولي بضرورة حماية الأطقم الطبية وتفعيل الاتفاقيات الدولية لحماية المدنيين

10 أبريل/نيسان 2011 الساعة . 09:32 ص   بتوقيت القدس

أكد المهندس إيهاب الغصين المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني أن استهداف الاحتلال الصهيوني لمؤسسات وزارة الداخلية وأبنائها لن يثنيها عن أداء واجبها الوطني، قائلاً: "على الرغم من استهداف العدو الصهيوني لمواقع الأمن الوطني والشرطة الفلسطينية وعيادة تابعة للخدمات الطبية واستشهاد عدد من أفراد أجهزتها الأمنية وإصابة أحد المسعفين التابعين لجهاز الخدمات الطبية، فإننا سنستمر في حماية الجبهة الداخلية وخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني".

ولفت النظر إلى أن وزارة الداخلية أعلنت حالة الطوارئ وكافة أجهزتها الأمنية تعمل على مدار الساعة، وقال: "الشرطة الفلسطينية تحفظ الأمن العام وتحمي المواطنين والمقدرات والممتلكات، وجهاز الدفاع المدني والخدمات الطبية يعملان على مدار الساعة في كل أنحاء القطاع لإنقاذ المواطنين من استهداف الاحتلال الصهيوني".

وشدد الغصين في تصريح خاص لـ"الداخلية" تعقيباً على العدوان الصهيوني الذي يستهدف أبناء الشعب الفلسطيني، على أن الاحتلال الصهيوني يصر على الاستمرار في اعتداءاته على الفلسطينيين وسفك دمائهم، "أمام مرأى ومسمع العالم أجمع، وأمام صمت المجتمع الدولي على تلك الجرائم دون محاسبة لقادته أمام المحاكم الدولية".

وأردف: "بالأمس التزمت الفصائل بالتوافق الفلسطيني على وقف إطلاق الصواريخ إلا أن الاحتلال الصهيوني أفشل التوافق باستمرار اعتداءاته وقتله للمدنيين والنساء والأطفال والمسنين، إضافة إلى استمراره في ارتكاب جرائم الحرب باستهدافه للطواقم الطبية وسيارات الإسعاف وإطلاق قذائف الفسفور المحرمة دولياً".

وفي رد له على سؤالنا إن كان هناك اتصالات لوقف العدوان وحماية المدنيين، أجاب: "أجرت الحكومة الفلسطينية العديد من الاتصالات الخارجية والداخلية، وذلك من خلال التواصل مع الكثير من الجهات العربية والدولية للعمل على وقف العدوان على غزة إضافة إلى تقديمها شكوى لمجلس الأمن والجامعة العربية مطالبة إياها بعقد اجتماع عاجل لوقف الجرائم الصهيونية على القطاع".

وأضاف: "أصدرنا اليوم مناشدات للمجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي من أجل حماية الأطقم الطبية وتفعيل الإتفاقيات الدولية لمحاسبة الاحتلال على عدم التزامه بهذه الاتفاقيات، فضلاً عن ذلك أجرينا بالأمس اتصالاتنا مع الفصائل الفلسطينية والتي أكدت التزامها بالتهدئة إلا أن العدو الصهيوني أفشل ذلك التوافق باستمراره في العدوان على أبناء الشعب الفلسطيني".

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية أن العدوان الصهيوني على غزة " لم يكن مفاجئاً "، معللاً: " منذ عدة أسابيع وخلال حملته على تقرير غولدستون، يعمل على تهيئة الرأي العام العالمي لتصعيد جديد على غزة، باختلاق الروايات والأكاذيب التي كان آخرها ادعائه بالأمس أن الحافلة التي استهدفتها المقاومة كانت تقل أطفال يهود".

واستطرد: "إن ما يدلل على كذب الاحتلال وافترائه في تلك الرواية ، هو أن الطريق التي كانت تسير عليه الحافلة هي طريق حدودية لا تسير عليها سوى القوات العسكرية الصهيونية".

وختم الغصين حديثه بالقوال: "نحن ماضون على طريق القادة الشهداء في خدمة أبناء شعبنا، ولن نتوانى لحظة واحدة في حمايته سواء في السلم أو الحرب".

واستهدفت قوات الإحتلال الصهيوني خلال عدوانها وتصعيدها المتواصل ضد قطاع غزة منذ عصر أمس الخميس 7-4 عدة مواقع أمنية ومقرات تابعة لجهاز الأمن الوطني كما أدى القصف المدفعي الذي استهدف شمال غزة إلى حدوث ضرر كبير في عيادة حجازي التابعة للخدمات الطبية العسكرية إضافة إلى ستشهاد المساعد محمد المهموم من جهاز الأمن الوطني والشرطي صالح الترابين واللذَيْنِ استُشْهِدا في القصف الذي استهدف مواقع أمنية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.