قالت وزارة الخارجية والتخطيط اليوم السبت إنها أجرت العديد من الاتصالات مع أطراف عربية ودولية بهدف السيطرة على الأوضاع ولجم اعتداءات "إسرائيل" وإعادة الهدوء إلى قطاع غزة.
وأضافت الوزارة في بيان لها أنه "سبق لنا وأعلنا موقفنا الداعي إلى التمسك و الحفاظ على الهدوء والاستقرار في القطاع وجرى التوافق مع القوى والفصائل بهذا الخصوص, لكن الاحتلال يصر على تجاوز كل التفاهمات وإدخالنا في حمام من الدم".
وأشارت إلى أن قتل المدنيين جريمة يحاسب عليها القانون وهذا يستلزم تكثيف الجهود لوقف اعتداءات "إسرائيل" اليومية بحق أهالي القطاع ومحاسبتها على جرائمها.
وقالت إنه منذ بداية العام ارتقى 44 شهيداً وأصيب 55 مواطناً، وهذا العدد الكبير من الضحايا المدنيين يفند كل ادعاءات "إسرائيل" الكاذبة باستهداف العسكريين فقط.
وأضافت "إسرائيل اعتادت أن تحتفظ لنفسها بحق ممارسة العدوان في ظل صمت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وفي ظل عدم تحرك جدي لإنقاذ أهالي قطاع غزة من المجازر التي ترتكب بشكل مبرمج".
وجددت دعوة المجتمع الدولي وخصوصاً الأمم المتحدة إلى التدخل الفوري لوقف الجرائم بحق الشعب الفلسطيني, كما دعت إلى جلسة طارئة لمجلس الأمن بهدف وقف حمام الدم والمجازر بحق المواطنين في غزة.