رغم إعلان الفصائل وقف إطلاق النار .. 5شهداء بخانيونس استهدفتهم مدفعية وطائرات الاحتلال

8 أبريل/نيسان 2011 الساعة . 05:31 م   بتوقيت القدس

خانيونس - الداخلية

واصل الكيان الصهيوني عدوانه على قطاع غزة فمنذ ساعات الصباح الباكر خص الاحتلال في تصعيده مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة وشن عدة غارات وقصف بالمدفعية عدة مناطق أدت إلى استشهاد خمسة مواطنين.

 فقبل ظهر اليوم الجمعة قصفت دبابات الاحتلال المتمركزة شرق المدينة بعدة قذائف منزل المواطن إبراهيم قديح بمنطقة الفراحين أدى إلى استشهاد ربة المنزل وابنتها وإصابة طفلتين من نفس العائلة.

وقبلها، شنت طائرة استطلاع غارة بصاروخ على الأقل على أحد البائعين المتجولين على الطريق الواصل بين رفح وخان يونس بالقرب من مسجد سيد قطب بحي المنارة جنوب المدينة أدت إلى استشهاده.

 وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الإعلامية للإسعاف والطوارئ أدهم أبو سلمية أن الشهداء الثلاثة هم المسن طلال أبو طه (55عامًا)، و نجاح قديح (45 عاما)، وابنتها نضال قديح (21 عاما).

 وفي وقت سابق من صباح اليوم، استشهد مقاومان من كتائب القسام الجانح العسكري لحركة حماس في قصف طائرة استطلاع في بلدة خزاعة شرق خان يونس.

 حيث أطلقت  طائرة استطلاع صهيونية صاروخًا على مجموعة من رجال المقاومة بمنطقة "الحاووز" على مدخل خزاعة، مما أدى إلى استشهاد 2 منهم.

 وقال أبو سلمية الشهيدين هما عبد الله محمود القرا من خزاعة، ومعتز أبو جامع من بلدة بني سهيلا، وهما في العشرينات من العمر.

 وكانت الأطقم الطبية انتشلت صباحًا جثمان شهيد ارتقى في قصف أمس الخميس، ليرتفع بذلك عدد الشهداء في أقل من 24 ساعة إلى 10 شهداء، وإصابة أكثر من 40 مواطنًا.

 من جانبها قصفت المقاومة الفلسطينية بعدة قذائف وصواريخ المستوطنات الإسرائيلية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ردا على تواصل العدوان الإسرائيلي.

 واعترف الاحتلال بسقوط حوالي 16 قذيفة وصاروخ على المستوطنات الإسرائيلية والبلدات المحتلة داخل أراضي عام 48.

 ويأتي هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير في الوقت الذي أعلنت الفصائل الفلسطينية مساء أمس الخميس عن التزامها بالتهدئة، بعد أن أجرت وزارة الداخلية في غزة اتصالات مع هذه الفصائل وقالت إنها تلقت ردودًا ايجابية بشأن ذلك.