ضمن فعاليات" لجنة توعية المرأة"

الداخلية تًشارك في تعزيز الأمن الأُسرى لـ أكثر من 180 طالبة ثانوية في القطاع

5 أبريل/نيسان 2011 الساعة . 01:33 م   بتوقيت القدس

غزة/الداخلية

أكد تقرير صادر عن لجنة توعية المرأةالتابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني أن الوزارة  ساهمت إلى حدٍ كبير في توعية أكثر من 180 طالبة من طالبات الثانوية والدراسات الخاصة والمسائية بـ "الأمن الأُسري" ، وذلك ضمن فعاليات لجنة توعية المرأة التي تنظمها وتشرف عليها وزارة شؤون المرأة.

وكان قد مثل  وزارة الداخلية في تلك الفعاليات  أ. محمد مصلح، مدير عام وحدة حقوق الإنسان وعضو اللجنة الدائم الذي أوضح بأن وزارة الداخلية عقدت خمس لقاءات موزعة على خمس مدارس حكومية ( مدرسة الفالوجا- شمال غزة ، مدرسة الزهراء الثانوية- شرق غزة ، مدرسة بشير الريس-غرب غزة ، مدرسة خان يونس الثانوية ، ومدرسة رفح الثانوية) ،وقد بلغ عدد الطالبات المستفيدات من  دورة الأمن الأُسري" 180 طالبة" .

وبين  الأستاذ مصلح أدوات الاحتلال  في الإسقاط والاختراق وتدمير جيل الشباب الفلسطيني وتشويه القيم والمفاهيم الدينية والوطنية لدى كافة أفراد المجتمع الفلسطيني ، وقد لاقت  المحاضرات استحسان جميع المشاركات.

(( محاور مختلفة ))

بدوره قال أ. أشرف نافذ أبو سالم ،  المختص في العلاقات الإنسانية :" تركزت محاور اللقاءات حول " بناء العقيدة الإسلامية الصحيحة في قلوب أفراد الأسرة ، وتوضيح الأدوار لكل عضو وفرد من الأسرة ، ومخاطر التفكك الأُسري على حياة الأسرة و البدائل الوظيفية للأسرة ومدى انعكاسها على الأسرة  الفلسطينية ، وعوامل التفكك الأُسري ومجمل الآثار المترتبة على تفكك الأسرة وأثرها على الأمن المجتمعي ، وصفات الأسرة  في المجتمع الفلسطيني قديما ، وظواهر اجتماعية فلسطينية مثل الزواج المبكر، وظاهرة زواج أرامل الشهداء ، وظاهرة رفض شباب المقاومة للزواج ،و ظاهرة ازدياد الطلب على الموظفات ،وظاهرة الاغتراب الأُسرى ، وظاهرة الهجرة .

واستطرد أبو سالم:" تحدثت اللقاءات عن القواعد  التي رسمها الإسلام للحياة الزوجية والأسرية  وطرق حماية وتفاعل العائلة وتطورها وزيادة انتماء أفرادها ، إضافة إلى العديد من الأفكار المتفرقة ، مشددا على  ضرورة معرفة الآباء والأمهات بالتطور التكنولوجي مثل الأجهزة المحمولة ، والانترنت ومواقع التعارف ، الفيس بوك ،والبريد الالكتروني ، منوها إلى أن أحد أشكال استهداف المخابرات الإسرائيلية  للشباب الفلسطيني تأتى ضمن مواقع الدردشة والتعارف العالمية، والرسائل الالكترونية.

وفي نهاية المحاضرات شاركت المتدربات في طرح آليات وأدوات التصدي للظواهر الاجتماعية الغير مرغوب  في انتشارها وتعزيز الظواهر الاجتماعية التي تحقق ازدهار وتقدم المجتمع وتصون النظام الأُسرى الفلسطيني، وأوصت المتدربات  بعقد دورات للطالبات في الأمن الأُسري في المخيمات الصيفية، وفتح برامج ومشاريع تهتم بالأمن الأُسري تشرف عليها الحكومة الفلسطينية، وطباعة وتوزيع المادة العلمية للأمن الأُسري،  وشكرت المتدربات  المدرب أبو سالم، و الأستاذ مصلح  ممثل وزارة الداخلية  في مشروع توعية المرأة على تواصله الدائم من أجل إنجاح المشروع ورفده بطاقات علمية وعملية مؤهلة.